فتح الإعلام السعودي باب الترشيحات على مصراعيه أمام الإطارين الوطنيين المغربيين الحسين عموتة ووليد الركراكي لقيادة المنتخب السعودي خلال المرحلة المقبلة، وذلك عقب الهزيمة الثقيلة أمام منتخب مصر، التي فجّرت موجة غضب واسعة في الشارع الرياضي السعودي.
وتناقلت صحف ومنصات رياضية سعودية، خلال الساعات الماضية، أسماء مدربين قادرين على إعادة التوازن الفني والمعنوي لـ«الأخضر»، معتبرة أن عموتة والركراكي يملكان تجربة ناجحة قارياً ودولياً، إضافة إلى شخصية قيادية تتناسب مع حجم المرحلة المقبلة والتحديات المنتظرة.
وجاء هذا الحراك الإعلامي المتسارع في ظل تصاعد الدعوات المطالِبة بإنهاء مشوار المدرب الفرنسي هيرفي رونار، بعد الأداء الباهت أمام مصر، والذي اعتُبر مؤشراً مقلقاً على تراجع المستوى وعدم قدرة الجهاز الفني الحالي على تصحيح المسار.
ويرى إعلاميون سعوديون أن المرحلة المقبلة تتطلب مدرباً بخلفية تكتيكية قوية، قادرًا على ضخ دماء جديدة، واستعادة الهوية التنافسية للمنتخب السعودي، خاصة مع الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، ما يجعل خيار المدربين المغاربة خصوصا الركراكي أو عموتة مطروحاًن بقوة داخل الأوساط الرياضية.




















0 تعليقات الزوار