شهدت المباراة الودية التي جمعت بين منتخب إسبانيا ومنتخب مصر، مساء الثلاثاء، أحداثًا مؤسفة في المدرجات، بعد صدور هتافات وسلوكيات عنصرية من بعض جماهير “لاروخا”، وفق ما كشفته صحيفة موندو ديبورتيفو.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة إطلاق عبارات مسيئة ذات طابع عنصري، استهدفت المسلمين، حيث بدأت صافرات الاستهجان خلال عزف النشيد الوطني المصري، قبل أن تتصاعد حدة التوتر مع مرور دقائق المباراة.
وفي الدقيقة العشرين، ردد بعض المشجعين هتافات معادية للإسلام، من بينها عبارة: “من لا يقفز فهو مسلم”، في مشهد أثار استنكارًا واسعًا، خاصة في ظل تكرار هذه السلوكيات خلال فترات متفرقة من الشوط الأول.
وسلطت التقارير الضوء على مفارقة لافتة، تتمثل في أن اللاعب الأكثر تصفيقًا من الجماهير الإسبانية كان لامين يامال، وهو لاعب مسلم، ما يعكس تناقضًا واضحًا في سلوك بعض الجماهير داخل الملعب.
وخلال فترة الاستراحة بين الشوطين، تدخل الاتحاد الإسباني لكرة القدم عبر مكبرات الصوت، داعيًا الجماهير إلى احترام القيم الرياضية ونبذ الإساءة، غير أن بعض الحاضرين قابلوا هذه الرسالة بصافرات استهجان.
وأكدت إذاعة كادينا سير أن هذه الهتافات تكررت أكثر من مرة، وكانت مسموعة بوضوح، ما يزيد من خطورة الواقعة ويضعها تحت مجهر الهيئات الكروية الدولية.
وفي ظل هذه الأحداث، أشارت تقارير إلى احتمال تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم لفرض عقوبات على الاتحاد الإسباني، قد تشمل غرامات مالية أو إغلاق جزئي للملعب خلال المباريات المقبلة.
يُذكر أن المباراة انتهت بالتعادل السلبي (0-0)، على أرضية ملعب آر سي دي إي، ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.




















0 تعليقات الزوار