تصريحات نارية من عمر الهلالي على واقعة العنصرية في مباراة إسبانيا ومصر

حجم الخط:

أكد الدولي المغربي عمر الهلالي، لاعب نادي إسبانيول برشلونة، أن إسبانيا لا يمكن اعتبارها بلدًا عنصريًا، رغم الأحداث المؤسفة التي شهدتها مواجهة مصر الودية خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.

وأوضح الهلالي، في تصريحات لصحيفة “سبورت” الإسبانية، أن الوقائع كانت واضحة للجميع، مشيرًا إلى أن الصور المتداولة تُظهر ما حدث، لكنه شدد في المقابل على أن المسؤولية تبقى فردية، وأن من قام بتلك التصرفات لا يمثل سوى نفسه.

تصرفات مرفوضة لا تمثل الجميع

وأبرز اللاعب المغربي أن الهتافات التي استهدفت المسلمين، أو أي ديانة أخرى، تبقى سلوكًا غير مقبول، مؤكدًا أن الأمر يتعلق بعدم احترام لقيم التعايش ولعقائد يتبعها ملايين الأشخاص حول العالم.


وأضاف أن مثل هذه التصرفات لا ينبغي التساهل معها، لأنها تسيء لصورة كرة القدم، التي يفترض أن تكون فضاءً يجمع بين مختلف الثقافات والأديان في إطار من الاحترام المتبادل.

رفض التعميم والدعوة إلى التعايش

وشدد الهلالي على رفضه تعميم هذه الأفعال على المجتمع الإسباني، موضحًا أن تجربته الشخصية، إلى جانب تجربة عائلته، كانت إيجابية، ولم يلمس فيها مظاهر عنصرية ممنهجة.

وأشار إلى أن مثل هذه السلوكيات تصدر عن أقلية موجودة في جميع بلدان العالم، مؤكدًا أن تعميمها على شعب كامل يُعد أمرًا غير منصف، ومشدّدًا في الوقت ذاته على ضرورة مواصلة الجهود لمحاربة العنصرية وتعزيز قيم الاحترام داخل الملاعب وخارجها.

يُذكر أن الهلالي سبق أن تعرض لحادثة عنصرية خلال مباراة أمام إلتشي، ما أدى إلى تفعيل بروتوكول مناهضة العنصرية وتوقيف اللقاء مؤقتًا، في خطوة تعكس أهمية التصدي لمثل هذه الممارسات.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً