واصل فريق المغرب الفاسي تألقه في البطولة الاحترافية، بعدما نجح في اعتلاء صدارة الترتيب عقب فوزه اللافت على الوداد الرياضي، في إنجاز اعتبره مدربه بابلو فرانكو ثمرة عمل طويل بدأ من “العدم”، قبل أن يتحول إلى مشروع رياضي متكامل يفرض نفسه بين كبار الكرة الوطنية.
وفي تصريحات تعكس حجم الرضا والثقة، أكد المدرب الإسباني أن ما حققه الفريق لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة مسار شاق امتد لعشرة أشهر، اشتغل خلاله الطاقم التقني على إعادة بناء هوية الفريق، سواء على المستوى التكتيكي أو الذهني، وهو ما تُرجم اليوم في نتائج إيجابية واستقرار واضح في الأداء.
ولم يُخفِ فرانكو طموحه الكبير، مشدداً على أن لاعبيه بلغوا درجة من النضج تؤهلهم لطرق أبواب المنتخب الوطني المغربي، بل والمنافسة على التواجد في محافل كبرى مثل كأس العالم، في إشارة إلى الجودة الفنية والروح القتالية التي تميز المجموعة الحالية.
بعيداً عن لغة الأرقام والتحليل التكتيكي، اختار فرانكو تسليط الضوء على ما وصفه بـ“الثورة الذهنية” داخل مدينة فاس، حيث نجح اللاعبون في تحويل الشكوك التي رافقت بداية الموسم إلى ثقة جماعية، بفضل الانضباط والعمل المتواصل، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مردود الفريق داخل المستطيل الأخضر.
كما نوه المدرب بالدور المحوري الذي لعبه الطاقم الطبي والإداري في الحفاظ على توازن المجموعة، مؤكداً أن بلوغ الصدارة لم يكن هدفاً في حد ذاته، بل نتيجة طبيعية لإيمان اللاعبين بقدرتهم على مجاراة الكبار وتجاوز سقف التوقعات.
وختم فرانكو رسالته بدعوة جماهير الفريق إلى مواصلة الدعم بنفس الزخم، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب واقعية أكبر وفعالية هجومية أعلى، إذا ما أراد الفريق الحفاظ على موقعه ومواصلة “الحلم الفاسي” نحو التتويج باللقب.




















0 تعليقات الزوار