أثار الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، تساؤلات واسعة حول مستقبله مع “أسود الرافدين” بعد نهاية كأس العالم 2026، مؤكداً أن قراره النهائي لم يُحسم بعد.
وتولى أرنولد (62 عاماً) قيادة المنتخب العراقي في مايو 2025، ونجح في إنجاز تاريخي تمثل في قيادة العراق إلى المونديال للمرة الأولى منذ 40 عاماً، عقب الفوز على بوليفيا بنتيجة 2-1 في المكسيك، خلال نهائي الملحق العالمي.
وينتهي عقد المدرب الأسترالي مباشرة بعد المونديال، علماً أنه سبق له قيادة منتخب أستراليا إلى دور الـ16 في كأس العالم 2022، وهو ما يمنحه ثقلاً وخبرة كبيرة على الساحة الدولية.
وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الأسترالية AAP، أوضح أرنولد أن الخيارات ما تزال مفتوحة، مشيراً إلى وجود رغبة شفوية في استمراره، دون تلقي أي عرض رسمي حتى الآن، ومؤكداً أنه لا يرغب في حسم مستقبله قبل خوض تجربة كأس العالم.
«لست مستعداً للاعتزال»
وأكد أرنولد أن حافزه ما زال قائماً، خصوصاً مع فكرة قيادة منتخبات غابت طويلاً عن البطولات الكبرى، معتبراً أن خبرته الواسعة في القارة الآسيوية تمنحه الرغبة في مواصلة التحدي وعدم التفكير في الاعتزال في الوقت الراهن.
وأعرب مدرب العراق عن ثقته بقدرة المنتخب على مقارعة الكبار، مشيراً إلى أن مشوار التصفيات عزّز إيمانه بقدرة “أسود الرافدين” على صناعة المفاجآت على المسرح العالمي.
وختم حديثه بالتأكيد على أن العراق سيخوض المونديال دون ضغوط، قائلاً إن الفريق سيقاتل بكل قوة، وسيحاول استغلال كونه الطرف الأضعف لإحداث صدمة كروية قد تضعه في واجهة الحدث العالمي.




















0 تعليقات الزوار