نايف أكرد يصل لمفترق الطرق مع أولمبيك مارسيليا

حجم الخط:

يعيش الدولي المغربي نايف أكرد فترة معقدة رفقة أولمبيك مارسيليا، بعدما تحولت بدايته القوية في الدوري الفرنسي إلى مرحلة مليئة بالشكوك، سواء على المستوى الفني أو الإداري.

ووفقاً لتقرير صادر عن موقع “هامرز”، المقرب من جماهير وست هام يونايتد، فإن التغييرات التي شهدها النادي الفرنسي أثرت بشكل مباشر على مردود المدافع المغربي، خاصة بعد رحيل المدرب روبرتو دي زيربي وتعويضه بالمدرب حبيب بايي، حيث تراجع أداء الفريق الدفاعي بشكل لافت وتعرض لانتقادات قوية.

وتفاقمت وضعية أكرد بعد الخروج من كأس فرنسا، في مباراة برز خلالها المدافع تشارلي كريسويل بشكل لافت، ما زاد من الضغط على الخط الخلفي للفريق.


ولم تتوقف متاعب اللاعب عند هذا الحد، إذ تعرض لإصابة قد تبعده عن الملاعب حتى نهاية الموسم، وهو ما يهدد جاهزيته للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.

وفي ضربة معنوية إضافية، أعلن المدير الرياضي مهدي بنعطية رحيله المرتقب عن النادي، وهو الذي لعب دوراً محورياً في استقدام أكرد إلى مارسيليا، وكان أحد أبرز الداعمين له داخل الفريق.

وكان المدافع المغربي قد عبّر في وقت سابق عن امتنانه لبنعطية، مشيداً بدوره في إقناعه بالانضمام إلى المشروع الرياضي للنادي، مستفيداً من العلاقة القوية التي تجمعهما داخل المنتخب المغربي.

هذه المعطيات مجتمعة تفتح الباب أمام عدة تساؤلات بشأن مستقبل أكرد، خاصة مع تراجع مستواه وتغير الطاقم التقني، إلى جانب غياب أحد أهم داعميه داخل الإدارة، ما يجعل خيار الرحيل خلال فترة الانتقالات المقبلة وارداً بقوة.

يُذكر أن أكرد كان قد انضم إلى مارسيليا قادماً من وست هام يونايتد خلال الميركاتو الصيفي الماضي، في صفقة بلغت حوالي 17 مليون جنيه إسترليني، باحثاً عن بداية جديدة، وهو ما تحقق في بداياته قبل أن تتعقد الأمور سريعاً.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً