خلّف إقصاء ريال مدريد أمام بايرن ميونخ في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، موجة غضب عارمة في الأوساط الإسبانية، بسبب قرارات تحكيمية اعتُبرت حاسمة في تحديد مصير المواجهة.
وكانت المباراة تسير في اتجاه مفتوح ومثير، حيث كان الفريق “الملكي” متقدماً بنتيجة 3-2، ويقترب من فرض الأشواط الإضافية، قبل أن تتغير المعطيات بشكل مفاجئ بعد طرد إدواردو كامافينغا في الدقيقة 87، إثر تلقيه بطاقة صفراء ثانية بداعي إضاعة الوقت.
هذا القرار أثار جدلاً واسعاً، إذ اعتبره العديد من المتابعين قاسياً وغير متناسب مع طبيعة اللقطة، خاصة في سياق مباراة حاسمة بهذا الحجم، ما فتح الباب أمام انتقادات لاذعة من الإعلام والمحللين في إسبانيا.
ولم تمضِ سوى دقائق قليلة على الطرد، حتى استغل بايرن ميونخ النقص العددي، ليتمكن لويس دياز من تسجيل هدف التعادل، قبل أن يوجّه مايكل أوليس الضربة القاضية بهدف قاتل منح الفريق الألماني بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
وعقب صافرة النهاية، عبّر عدد من مسؤولي وأنصار ريال مدريد عن استيائهم من القرارات التحكيمية، معتبرين أن طرد كامافينغا غيّر مجريات اللقاء بشكل مباشر. كما وصف محللون تحكيميون القرار بـ“غير المتوازن”، مشيرين إلى أنه لا يراعي حساسية المباراة وسياقها التنافسي.
هذا الجدل يعيد إلى الواجهة النقاش المتجدد حول مستوى التحكيم في دوري أبطال أوروبا، خاصة في المراحل الحاسمة التي لا تحتمل أخطاء مؤثرة قد تغيّر مصير الأندية الكبرى.




















0 تعليقات الزوار