صعّد منخرطو الوداد الرياضي لهجتهم تجاه رئيس النادي هشام آيت منا، معبرين عن استيائهم الشديد مما وصفوه بـ”الإخلال بالوعود”، ومؤكدين أن مطلب الجماهير بات واضحًا ولا يقبل التأويل، والمتمثل في الرحيل الفوري عن رئاسة النادي.
وجاء في بلاغ المنخرطين أن ما حدث يُعد “تحايلاً على الإرادة الجماهيرية”، مشددين على أن الاستمرار في تجاهل هذا المطلب سيدفعهم إلى اللجوء للمؤسسات والقوانين المنظمة للنادي من أجل فرض التغيير.
وأضاف البلاغ أن الرئيس سبق له التأكيد في أكثر من مناسبة على عدم تشبثه بالمنصب، غير أن الواقع الحالي، حسب تعبيرهم، يكشف فشلًا واضحًا في تدبير المرحلة، ما يجعل خيار الانسحاب “الخطوة الوحيدة المتبقية” لتصحيح المسار.
وفي خطوة تعكس رغبتهم في فتح صفحة جديدة، دعا المنخرطون كل من يرى في نفسه القدرة على قيادة النادي إلى التقدم بترشحه بشكل واضح، مع تقديم مشروع رياضي متكامل وبرنامج واقعي يستجيب لتطلعات الجماهير ويحافظ على مكانة الفريق.
وأكد البلاغ أن المرحلة الحالية تتطلب “وضوحًا وشجاعة” في الطرح، بعيدًا عن الشعارات والوعود، مشددين على أن النادي في حاجة إلى رؤية حقيقية تقوده للخروج من أزمته.
واختتم منخرطو الوداد رسالتهم بالتأكيد على أن النادي “أكبر من الأشخاص”، وأن مصلحة الفريق تظل فوق كل اعتبار، داعين كل من عجز عن تقديم الإضافة إلى الانسحاب وفسح المجال أمام كفاءات قادرة على إعادة الوداد إلى سكته الصحيحة.
منخرطو الوداد يصعّدون ضد أيت منا ويهددون بتطبيق المساطر القانونية
حجم الخط:




















0 تعليقات الزوار