محمد وهبي.. بين الإكوادور وباراغواي مؤشرات تطور واضحة في أداء المنتخب المغربي

حجم الخط:

أوضح الناخب الوطني محمد وهبي  في لقاء صحفي خاص على الرياضية معالم المرحلة الحالية التي يعيشها المنتخب المغربي، مؤكداً أنها مرحلة إعادة بناء فني وتكتيكي تهدف إلى إعداد المجموعة للاستحقاقات المقبلة بشكل أكثر نضجاً وتوازناً.

وأشار إلى أن المعسكر الإعدادي الأخير شكّل فرصة مهمة لاختبار عدد من اللاعبين ومنح الطاقم التقني مساحة لتجريب أفكار تكتيكية جديدة داخل منظومة اللعب، رغم محدودية الوقت وضغط البرنامج التحضيري.

واعتبر أن الأولوية لم تكن مرتبطة بالنتائج بقدر ما كانت موجهة نحو ترسيخ المبادئ الأساسية داخل المجموعة.


وفي السياق ذاته، أوضح أن المواجهتين الوديتين أمام الإكوادور وباراغواي أظهرتا مؤشرات إيجابية على مستوى الأداء، مع تطور تدريجي بين اللقاءين، خاصة فيما يتعلق بالانسجام بين الخطوط والتنظيم الجماعي داخل الملعب.

كما أبرز أن مواجهة الإكوادور مثلت اختباراً صعباً بسبب الضغط العالي الذي فرضه الخصم، في حين قدمت مباراة باراغواي نموذجاً مختلفاً من خلال اعتماد الكتلة الدفاعية المنخفضة والاعتماد على المرتدات السريعة، ما سمح بتجريب حلول تكتيكية متعددة.

واعتبر وهبي أن التدرج في الأداء بين المباراتين يعكس قدرة المنتخب على التأقلم مع مدارس كروية وأساليب لعب مختلفة، وهو عنصر أساسي في بناء فريق قادر على المنافسة في المواعيد الكبرى المقبلة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً