أكد المهاجم المغربي ريان مايي أن تكرار إنجاز بلوغ نصف نهائي كأس العالم قطر 2022 سيكون مهمة بالغة الصعوبة بالنسبة إلى منتخب المغرب في النهائيات المقبلة، مع الإقرار بأن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل وقد تحمل مفاجآت غير متوقعة.
وأوضح مايي، المتوج بلقبي هداف وبطل الدوري القبرصي رفقة نادي أومونيا نيقوسيا، أن المنتخب المغربي يتوفر على لاعبين موهوبين وطاقات واعدة قادرة على المنافسة، غير أن حجم التوقعات بعد إنجاز قطر يفرض ضغطًا إضافيًا على المجموعة الوطنية. واعتبر أن ما تحقق في المونديال الأخير كان استثنائيًا بكل المقاييس، ما يجعل إعادة السيناريو نفسه أكثر تعقيدًا.
وأضاف الدولي المغربي أن تتويج المنتخب بكأس أمم أفريقيا غيّر نظرة المنافسين، إذ لم يعد أسود الأطلس فريقًا يُستهان به، مشيرًا إلى أن قوة المنافسة وارتفاع سقف الطموح سيجعلان التحدي المقبل أكثر صعوبة. ورغم ذلك، عبّر عن أمله في أن يواصل المنتخب كتابة التاريخ والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة.
وتطرق مايي إلى مساره الدولي، مبرزًا أنه اختار تمثيل المغرب رغم امتلاكه إمكانية اللعب لمنتخبات أخرى، بعدما لمس جدية المشروع الرياضي الوطني والبنية التحتية المتطورة، خاصة أكاديمية محمد السادس. كما استحضر بدايته مع المنتخب تحت إشراف المدرب الفرنسي هيرفي رونار، معتبرًا أن تلك المرحلة شكّلت نقطة تحول في مسيرته.
وبخصوص غيابه عن صفوف المنتخب في الفترة الأخيرة، أكد مايي أنه لم يتلقَّ أي تواصل رسمي منذ ما قبل آخر كأس عالم، مفضلًا التركيز على مشواره الاحترافي وتطوير مستواه داخل الملعب.
وختم حديثه بالتشديد على أن العودة إلى حمل قميص المنتخب تبقى ممكنة في حال وُجهت له الدعوة، مع مواصلة العمل بهدوء بعيدًا عن الضغوط.










0 تعليقات الزوار