تلقى المنتخب المغربي دفعة معنوية مهمة قبل انطلاق نهائيات كأس العالم، بعدما شهدت الأسابيع الأخيرة عودة الثنائي الدفاعي عيسى ديوب وشادي رياض إلى الواجهة مع أنديتهما، في توقيت مثالي أعاد بعض الاطمئنان لجماهير “أسود الأطلس” بشأن الخط الخلفي الذي أثار الكثير من علامات الاستفهام خلال الفترة الماضية.
وعانى الدفاع المغربي هذا الموسم من تراجع الجاهزية البدنية وقلة دقائق اللعب بالنسبة لعدد من الأسماء، غير أن نهاية الموسم حملت أخبارا إيجابية، بعدما نجح المدافعان في استعادة نسق المباريات والظهور بمستويات مشجعة داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، أحد أقوى البطولات في العالم من حيث الإيقاع وشدة المنافسة.
وعاد عيسى ديوب ليحصل على دقائق لعب مهمة رفقة فولهام في الجولات الأخيرة من “البريميرليغ”، حيث شارك أمام بورنموث خلال الشوط الثاني كاملا، قبل أن يستفيد من غياب المدافع الأساسي يواكيم أندرسن بسبب الإيقاف، ليشارك أساسيا في مواجهتي وولفرهامبتون ونيوكاسل، وهي المباراة التي تمكن خلالها من تسجيل أول أهدافه هذا الموسم في الدوري الإنجليزي.
من جهته، نجح شادي رياض في الرد على كل الشكوك التي رافقت موسمه بسبب الإصابات المتكررة، بعدما فرض نفسه أساسيا في تشكيلة كريستال بالاس خلال آخر مباريات الموسم، كما كسب ثقة المدرب أوليفر غلاسنر بفضل مستوياته الجيدة وانضباطه الدفاعي، قبل أن يؤكد جاهزيته في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي بتقديم أداء قوي ساهم من خلاله في تتويج فريقه باللقب القاري.
ويُنظر إلى عودة الثنائي إلى أجواء المنافسة القوية في الدوري الإنجليزي على أنها مؤشر إيجابي بالنسبة للمنتخب المغربي، خاصة أن اللعب في “البريميرليغ” يمنح اللاعبين جاهزية بدنية وذهنية عالية، حتى في حال عدم خوض عدد كبير من المباريات، بالنظر إلى النسق المرتفع الذي يميز البطولة الإنجليزية مقارنة ببعض الدوريات الأوروبية الأخرى.
وتأمل الجماهير المغربية أن يواصل الثنائي الحفاظ على جاهزيته البدنية والفنية خلال الفترة المقبلة، حتى يشكل إضافة حقيقية لخط الدفاع الوطني في كأس العالم، خصوصا في ظل الطموحات الكبيرة التي يرفعها “أسود الأطلس” بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال قطر 2022.



















0 تعليقات الزوار