أكد الدولي البرازيلي السابق داني ألفيس أن منتخب البرازيل مطالب بالاعتماد على نيمار كلاعب محوري داخل المجموعة إذا أراد استعادة أمجاده والتتويج بالألقاب الكبرى، مشبهاً تأثيره بالدور الذي يلعبه ليونيل ميسي داخل المنتخب الأرجنتيني.
وفي تصريحات إعلامية، أوضح ألفيس أن الأرجنتين بدأت حصد النجاحات عندما أدركت القيمة الحقيقية لميسي وبنت مشروعها الرياضي حوله، معتبراً أن الوضع نفسه ينطبق على المنتخب البرازيلي مع نيمار.
وقال ألفيس: “اليوم الذي أدركت فيه الأرجنتين أنها تملك ميسي، بدأت في الفوز. الأمر نفسه يحدث مع البرازيل، نيمار لاعب فريد، وإذا فهموا قيمته جيداً فستزداد فرص المنتخب في التتويج”.
وأضاف النجم البرازيلي السابق أن منتخب بلاده لم يعد يلعب بالشكل الذي يخدم إمكانيات نيمار منذ سنوات، وهو ما انعكس سلباً على النتائج، مؤكداً أن اللاعب يظل العنصر القادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
وتابع: “منذ فترة طويلة والبرازيل لا تلعب من أجل نيمار، والبرازيل لا تفوز. نيمار هو من يصنع الفارق، وعندما لا يتم استغلال إمكانياته بالشكل المطلوب يصبح المنتخب أكثر هشاشة”.
واختتم ألفيس تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار الانتقادات الموجهة لنيمار قد يؤثر على حظوظ المنتخب البرازيلي، مشدداً على ضرورة دعمه ومنحه المكانة التي يستحقها داخل المجموعة قبل خوض الاستحقاقات المقبلة.










0 تعليقات الزوار