يخوض المنتخب المغربي، مساء اليوم الثلاثاء، اختبارا وديا جديدا حين يواجه منتخب مدغشقر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، انطلاقا من الساعة السادسة مساء، في إطار برنامج التحضيرات الخاصة بنهائيات كأس العالم 2026.
وتأتي هذه المباراة ضمن المرحلة الأخيرة من الاستعدادات التي يعتمدها الطاقم التقني الوطني، بقيادة المدرب محمد وهبي، من أجل تقييم الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، والوقوف على مدى انسجام المجموعة قبل الاستحقاق العالمي.
وتحمل مواجهة مدغشقر أهمية خاصة داخل معسكر “أسود الأطلس”، كونها تمنح الجهاز الفني فرصة لاختبار عدد من الأسماء الجديدة، وتجريب حلول تكتيكية مختلفة، بهدف ضبط الاختيارات النهائية قبل دخول غمار المنافسة الرسمية.
ومن المنتظر أن تشكل هذه المباراة آخر اختبار للمنتخب المغربي فوق الأراضي الوطنية، قبل التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث سيجري لقاء وديا ثانيا أمام منتخب النرويج، سيكون بمثابة المحطة الأخيرة قبل انطلاق المونديال.
ويراهن الطاقم التقني على هذه المرحلة الإعدادية لتعزيز الانسجام داخل المجموعة، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي ترافق الجيل الحالي، والذي يسعى إلى تقديم مشاركة قوية ومواصلة النتائج الإيجابية التي بصم عليها المنتخب في السنوات الأخيرة.
ويخوض المنتخب المغربي نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعة قوية تضم كلا من البرازيل واسكتلندا وهايتي، في تحدٍ جديد يطمح من خلاله إلى ترك بصمة إيجابية على المستوى العالمي.
وتُعد مواجهة مدغشقر فرصة إضافية أمام الجهاز الفني لحسم بعض المراكز داخل التشكيلة الأساسية، وتجريب اختيارات تكتيكية قد تكون حاسمة في المرحلة المقبلة من المنافسة العالمية.










0 تعليقات الزوار