يترقب عشاق كرة القدم حول العالم انطلاق النسخة الجديدة من بطولة كأس العالم يوم الخميس المقبل، بمشاركة موسعة تضم 48 منتخباً، في واحدة من أكثر النسخ المنتظرة في تاريخ البطولة.
ويتنافس المنتخبات المشاركة على التتويج باللقب ورفع الكأس الذهبية الشهيرة، التي تثير دائماً تساؤلات حول قيمتها ومكوناتها، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية.
ويعود تصميم الكأس الأصلي إلى النحات الإيطالي سيلفيو غازانيجا، الذي أنجزه عام 1974، حيث لا يغادر خزائن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في زيورخ إلا في المناسبات الرسمية أو جولات الترويج.
وبحسب النظام المعتمد، لا يحتفظ المنتخب الفائز بالكأس الأصلية، بل يتم نقش اسم الدولة المتوجة أسفل المجسم، مع منحه نسخة مطلية بالذهب بدلاً منها.
ويتكون الكأس الحالي من ذهب عيار 18 وليس من الذهب الخالص، إذ يبلغ وزنه الإجمالي 6.175 كيلوغرام، منها 4.927 كيلوغرام من الذهب، فيما تتكون البقية من مواد أخرى إضافة إلى قاعدة مصنوعة من المرمر.
وتُقدّر قيمته المادية بحوالي 440 ألف دولار أمريكي وفق أسعار الذهب المتقلبة عالمياً، إلا أن قيمته الرمزية والمعنوية تتجاوز هذا الرقم بكثير.
كما تصل القيمة التسويقية لكأس العالم إلى نحو 20 مليون دولار أمريكي، ما يجعله أغلى جائزة في عالم الرياضة، متفوقاً على جميع البطولات القارية والعالمية، بما في ذلك كأس كوبا ليبرتادوريس في أمريكا الجنوبية التي تُقدّر قيمتها بحوالي 8.5 مليون دولار.










0 تعليقات الزوار