5 مراكز معلقة في تشكيلة السعودية قبل صدام الأوروغواي بالمونديال

حجم الخط:

تتجه الأنظار نحو المنتخب السعودي مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، وسط ترقب كبير للخيارات التي سيعتمد عليها المدرب اليوناني جورجيوس دونيس في المباراة الافتتاحية أمام منتخب الأوروغواي، خاصة أن عدة مراكز لا تزال تشهد منافسة قوية داخل صفوف “الأخضر”.

ويستهل المنتخب السعودي مشواره في البطولة بمواجهة صعبة أمام الأوروغواي فجر الثلاثاء 16 يونيو/حزيران، في لقاء يأمل خلاله الصقور الخضر تحقيق بداية إيجابية تعزز فرصهم في المنافسة، وتعيد إلى الأذهان الانطلاقة التاريخية أمام الأرجنتين في مونديال قطر 2022.

وخلال الفترة الماضية، سعى دونيس إلى تقييم جاهزية لاعبيه من خلال ثلاث مباريات ودية أمام الإكوادور وبورتوريكو والسنغال، حيث عمل على تطبيق أفكاره الفنية واختبار العديد من الخيارات قبل الاستقرار على التشكيلة الأساسية.


ورغم وضوح معظم ملامح التشكيل المتوقع، فإن خمسة مراكز لا تزال محل جدل قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأوروغواي.

صراع الحراسة مستمر

يُعد مركز حراسة المرمى من أكثر المراكز التي تثير النقاش بين الجماهير السعودية، خاصة بعد تعافي نواف العقيدي وعودته إلى التدريبات الجماعية، ما فتح باب المنافسة مجددًا على حراسة عرين الأخضر.

ورغم ذلك، تبدو حظوظ محمد العويس أكبر للمشاركة أساسيًا، بعدما حظي بثقة الجهاز الفني في المباريات الودية الأخيرة، إضافة إلى امتلاكه خبرة دولية ومونديالية مهمة.

منافسة على الجبهة اليسرى

وفي مركز الظهير الأيسر، تستمر المفاضلة بين نواف بوشل ومتعب الحربي، حيث يدرس الجهاز الفني الخيار القادر على تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والانطلاقات الهجومية.

شريك كنو في الوسط

كما لم يُحسم بعد اسم لاعب الوسط الذي سيجاور محمد كنو، في ظل المنافسة القائمة بين عبد الله الخيبري وناصر الدوسري، وسط مفاضلة فنية تعتمد على طبيعة المباراة ومتطلباتها التكتيكية.

غموض في مركز الجناح الأيمن

ويُعد مركز الجناح الأيمن من المراكز التي تشهد تساؤلات عديدة، بعدما اعتمد دونيس خلال المباريات الودية على محمد أبو الشامات رغم توافر سلطان مندش كخيار هجومي صريح.

ويبدو أن الجهاز الفني يميل إلى إشراك أبو الشامات لمنح الفريق صلابة دفاعية أكبر على الجهة اليمنى، مع إمكانية الاستفادة من سرعة ومهارات مندش كورقة مؤثرة خلال مجريات اللقاء.

منافسة ثلاثية في الهجوم

وفي الخط الأمامي، يتواصل الصراع على مركز المهاجم الصريح بين فراس البريكان وعبد الله الحمدان وصالح الشهري، حيث قدم الثلاثي مستويات جيدة خلال الفترة الماضية.

وتشير المعطيات إلى أن المنافسة الرئيسية تنحصر بين البريكان والحمدان لقيادة الهجوم منذ البداية، بينما يبقى الشهري خيارًا مهمًا يمكن اللجوء إليه وفقًا لسيناريو المباراة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً