تتباين المكافآت المالية التي ترصدها الاتحادات الكروية الكبرى للاعبيها في حال التتويج بلقب كأس العالم 2026، حيث تختلف قيمة الحوافز بشكل كبير من منتخب لآخر، ما يعكس فلسفة كل اتحاد في تحفيز نجومه قبل الحدث الكروي الأهم على مستوى المنتخبات.
وتعد المكافآت داخل منتخبات مثل فرنسا وإنجلترا وإسبانيا والبرازيل من أكثر الملفات إثارة للجدل قبل كل بطولة كبرى، نظراً للأرقام الضخمة التي يتم الإعلان عنها مقارنة بمنتخبات أخرى.
ففي منتخب منتخب فرنسا لكرة القدم، سبق للاعبين الحصول على نحو 400 ألف يورو لكل لاعب بعد التتويج بكأس العالم 2018، بينما ارتفعت المكافآت إلى حوالي 500 ألف يورو عقب بلوغ نهائي مونديال 2022، مع توقعات بعدم تجاوز هذه الأرقام في نسخة 2026.
أما منتخب منتخب إسبانيا لكرة القدم، فلا يحصل لاعبوه على أي مكافآت إلا بعد بلوغ الدور ربع النهائي، حيث ترتفع الحوافز تدريجياً حسب مراحل البطولة، وقد تصل إلى نحو 450 ألف يورو لكل لاعب في حال التتويج باللقب، وفق مقارنات مع مكافآت كأس أوروبا الأخيرة.
وفي المقابل، يبرز منتخب منتخب إنجلترا لكرة القدم كأحد أكثر المنتخبات سخاءً من حيث المكافآت، إذ يُتوقع أن يحصل كل لاعب على ما يقارب 600 ألف يورو في حال التتويج بكأس العالم 2026، إلى جانب حوافز كبيرة مخصصة للجهاز الفني.
كما رصد الاتحاد الألماني لكرة القدم مكافآت تصل إلى حوالي 500 ألف يورو لكل لاعب في حال الفوز باللقب، وهو رقم قياسي مقارنة بنسخ سابقة، بعدما كانت مكافآت التتويج في مونديال 2014 أقل بكثير.
أما منتخب منتخب البرازيل لكرة القدم، فقد خصص مكافآت ضخمة تصل إلى نحو مليون دولار لكل لاعب في حال التتويج بكأس العالم 2026، إلى جانب مكافآت إضافية محتملة للمدرب والجهاز الفني.
وعلى مستوى الجوائز الإجمالية، سيحصل بطل كأس العالم 2026 على نحو 50 مليون دولار، بينما يحصل الوصيف على 33 مليون دولار، في حين ينال صاحبا المركزين الثالث والرابع 29 و27 مليون دولار على التوالي، ضمن إجمالي جوائز تتجاوز 800 مليون دولار توزعها الفيفا على المنتخبات المشاركة.
ويعكس هذا الارتفاع الكبير في قيمة الجوائز حجم التطور المالي الذي يشهده المونديال، حيث أصبحت المكافآت عاملاً إضافياً يعزز المنافسة بين المنتخبات الكبرى، إلى جانب الطموح الرياضي والتاريخي في التتويج باللقب العالمي.










0 تعليقات الزوار