أثار الإعلامي والمعلق الفرنسي الشهير مينيس بيير Pierre Ménès جدلاً واسعًا في الأوساط الكروية الفرنسية، بعد توجيهه انتقادات حادة للمدرب ديدي ديشان، على خلفية ما اعتبره “تفريطًا” في أحد أبرز المواهب الصاعدة في خط الوسط، اللاعب الشاب أيوب بوعدي الذي اختار تمثيل المنتخب المغربي بدل فرنسا.
وأعرب مينيس عن استيائه من طريقة تعامل الجهاز الفني الفرنسي مع ملف اللاعب، معتبرًا أن غيابه يمثل خسارة فنية كبيرة للكرة الفرنسية، خاصة في ظل المستويات المتصاعدة التي يقدمها في الفترة الأخيرة، والتي لفتت الأنظار خلال ظهوره أمام البرازيل، حيث قدّم أداءً وُصف بالاستثنائي من حيث النضج التكتيكي والقدرة على التحكم في نسق اللعب.
وأوضح الإعلامي الفرنسي أن الحديث عن بوعدي لا يقتصر على كونه موهبة شابة واعدة فقط، بل يتجاوز ذلك إلى لاعب يمتلك مؤهلات فنية عالية ورؤية ميدانية ناضجة تفوق سنّه بكثير، ما يجعله مشروع نجم عالمي قادر على صناعة الفارق في أعلى المستويات.
كما أشار إلى أن خسارة لاعب بهذا الحجم تُعد ضربة قوية للمستقبل الكروي لفرنسا، حتى مع امتلاكها لعدد كبير من المواهب، مؤكدًا أن مثل هذه الأسماء كان يجب التعامل معها بحذر أكبر لضمان بقائها ضمن المشروع الرياضي للمنتخب الفرنسي.
وفي المقابل، يرى متابعون أن اختيار اللاعب لتمثيل المنتخب المغربي يعكس نجاح استراتيجية “أسود الأطلس” في استقطاب المواهب المزدوجة، وتعزيز مشروعه الكروي بطاقات شابة قادرة على المنافسة في كبرى الاستحقاقات الدولية.










0 تعليقات الزوار