أدلى المدرب الفرنسي هيرفي رونار بأول تصريح له عقب تعيينه رسميًا على رأس الجهاز الفني لمنتخب تونس، خلفًا لصبري اللموشي، الذي تمت إقالته بعد الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشوار “نسور قرطاج” بكأس العالم 2026.
وعاد رونار سريعًا إلى عالم التدريب بعد شهرين فقط من مغادرته المنتخب السعودي، ليخوض مهمة وُصفت بالصعبة لإنقاذ المنتخب التونسي في خضم أزمة نتائج داخل المونديال، حيث أكد أن الأمور حدثت بسرعة كبيرة ولم تمنحه الوقت حتى لتحضير حقائبه قبل مباشرة مهامه الجديدة.
وقال رونار في تصريحات لصحيفة “لوباريزيان” الفرنسية إن قبوله المهمة جاء دون تردد، مضيفًا: “التحدي كبير، لكنني قبلت المسؤولية. تدريب منتخب في كأس العالم أمر نادر، وكل شيء حدث بسرعة كبيرة دون وقت للتفكير”. وأكد أنه سيبذل أقصى ما لديه استعدادًا للمباراتين القادمتين أمام اليابان ثم هولندا، مع طموح الإبقاء على آمال التأهل.
ويُعد رونار من أبرز المدربين في القارة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعدما قاد منتخبي زامبيا وساحل العاج للتتويج بكأس الأمم الإفريقية، كما حقق إنجازًا تاريخيًا مع المنتخب السعودي بالفوز على الأرجنتين في كأس العالم 2022، في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.
ومن المنتظر أن يباشر المدرب الفرنسي عمله مع المنتخب التونسي على الفور، بمرافقة طاقم فني يضم مختصين في تحليل الأداء واللياقة البدنية وتدريب حراس المرمى، في محاولة لإعادة التوازن السريع لنسور قرطاج قبل استكمال مشوارهم في البطولة.










0 تعليقات الزوار