تتجه مسيرة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز مع منتخب البرتغال نحو خط النهاية، مع اقتراب إعلان رحيله الرسمي بعد نهاية كأس العالم 2026، بغضّ النظر عن نتيجة مشوار “السيليساو” في البطولة.
وكشفت معلومات صحفية أوردها برونو أندريد، وجرى تأكيدها من عدة وسائل إعلام بريطانية، أن مارتينيز قرر منذ فترة عدم تمديد عقده مع الاتحاد البرتغالي، وهو العقد الذي ينتهي مباشرة بعد المونديال، في خطوة تم الاتفاق عليها مسبقًا بين الطرفين، ما يفتح الباب أمام مرحلة إعادة بناء داخل المنتخب.
ومنذ توليه المهمة في عام 2023، نجح المدرب الإسباني في قيادة المنتخب البرتغالي إلى استقرار فني واضح، محققًا نسبة انتصارات بلغت 70%، وهي الأعلى في تاريخ مدربي المنتخب، إلى جانب التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025، رغم خيبة الأمل في يورو 2024 بعد الخروج أمام منتخب فرنسا في ربع النهائي.
وعلى الرغم من النتائج الإيجابية، يبدو أن صفحة مارتينيز مع المنتخب ستُطوى قريبًا، حيث يدرس المدرب الإسباني البالغ من العمر 52 عامًا العودة إلى عالم تدريب الأندية، خاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع عدم استبعاده فكرة قيادة منتخب وطني آخر مستقبلًا.
وقبل إسدال الستار على تجربته، يضع مارتينيز هدفًا كبيرًا أمامه يتمثل في قيادة البرتغال نحو التتويج بلقب كأس العالم لأول مرة في تاريخها، في إنجاز طال انتظاره من الجماهير البرتغالية، ليكون ختامًا مثاليًا لمرحلة وُصفت بالناجحة فنيًا رغم نهايتها المتوقعة.










0 تعليقات الزوار