خيّب المنتخب الجزائري آمال جماهيره بعد خسارته الثقيلة أمام الأرجنتين بثلاثة أهداف دون رد، في افتتاح مشواره ضمن منافسات كأس العالم 2026، في مباراة ظهر خلالها “ثعالب الصحراء” بصورة باهتة أثارت موجة واسعة من الانتقادات.
ولم يقدم المنتخب الجزائري الأداء المنتظر أمام حامل اللقب، حيث بدا الفريق عاجزًا عن مجاراة نسق المباراة منذ الدقائق الأولى، مع غياب واضح للروح القتالية والشخصية فوق أرضية الملعب، ما سمح للأرجنتين بفرض سيطرتها الكاملة دون مقاومة حقيقية.
ورغم القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي، إلا أن الطريقة التي استسلم بها اللاعبون الجزائريون أثارت استياء الجماهير، خاصة أن الفريق لم يظهر أي ردة فعل قوية بعد استقبال الأهداف، واكتفى بالدفاع العشوائي والتمريرات السلبية طيلة فترات طويلة من اللقاء.
وزادت تصريحات القائد رياض محرز من غضب الجماهير الجزائرية، بعدما برر الخسارة بوجود ليونيل ميسي في صفوف الأرجنتين، معتبرًا أن النجم الأرجنتيني هو من صنع الفارق في المباراة، وهو تبرير اعتبره كثيرون استسلامًا نفسيًا أكثر منه تحليلًا حقيقيًا لما حدث فوق أرضية الميدان.
وكانت الجماهير الجزائرية تعوّل على مشاركة مشرفة تعكس تطور الكرة الإفريقية والعربية، خصوصًا بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، عندما بلغ نصف النهائي ورفع سقف الطموحات لدى منتخبات القارة السمراء في كأس العالم.
لكن الأداء الذي قدمه المنتخب الجزائري أمام الأرجنتين أعاد، بحسب متابعين، الصورة السلبية عن بعض المنتخبات الإفريقية التي تدخل المباريات الكبرى بعقلية الخوف والانكماش، بدل الإيمان بالقدرة على المنافسة وخلق المفاجأة.










0 تعليقات الزوار