يستعد المنتخب التونسي لمرحلة جديدة وحاسمة في مسيرته بكأس العالم 2026، عندما يواجه نظيره الياباني في الجولة الثانية من دور المجموعات، وسط أجواء مشحونة بعد بداية مخيبة للآمال.
وتعرضت تونس، المشاركة للمرة السابعة في تاريخ المونديال والثالثة توالياً، لهزيمة ثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1، في مباراة وُصفت بأنها الأسوأ في تاريخ مشاركات “نسور قرطاج”، ما تسبب في موجة غضب واسعة وتغييرات فورية على مستوى الجهاز الفني.
وعقب تلك الخسارة، قررت الاتحاد التونسي إقالة المدرب صبري اللموشي، والتعاقد مع الفرنسي هيرفي رونار لقيادة المنتخب في باقي مباريات البطولة، حيث أشرف بالفعل على أول حصة تدريبية صباح الأربعاء.
ومع قدوم هيرفي رونار ، سادت حالة من الارتياح داخل معسكر المنتخب المقيم في مونتيري بالمكسيك، حيث يأمل عدد من اللاعبين في الحصول على فرص أكبر داخل التشكيلة الأساسية خلال مواجهة اليابان.
وبحسب مصادر من داخل المعسكر، فإن حارس المرمى أيمن دحمان يُعد من أكثر اللاعبين ارتياحاً للتغيير الفني، بعدما كان خارج حسابات المدرب السابق، ويأمل في العودة للتشكيلة الأساسية.
كما يترقب الجناح الشاب خليل العياري فرصة المشاركة الأولى له في كأس العالم، بعد غيابه عن المباراة الافتتاحية، في حين ينتظر المهاجم فراس شواط بدوره فرصة الظهور أساسياً لتعزيز القوة الهجومية للفريق.
وتحمل مواجهة اليابان أهمية كبيرة لتونس، إذ لا بديل عن الفوز لإنعاش آمال التأهل قبل مواجهة قوية أمام هولندا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.










0 تعليقات الزوار