أمريكا تقع في حب قميص المغرب.. نفاد الأقمصة يؤكد الشعبية العالمية لأسود الأطلس

حجم الخط:

يكتسح قميص المنتخب المغربي الأسواق الأمريكية بشكل لافت، بعدما سجل نفاداً سريعاً وشبه كلي من المتاجر الكبرى والصغرى في عدد من المدن التي احتضنت مباريات “أسود الأطلس” خلال دور المجموعات من نهائيات كأس العالم 2026، وعلى رأسها نيويورك ونيوجيرسي وبوسطن وأتلانتا.

ويعكس هذا الإقبال الاستثنائي حجم الشعبية المتزايدة التي بات يحظى بها المنتخب المغربي داخل الولايات المتحدة، إذ لم تقتصر عملية النفاد على المتاجر التجارية فقط، بل شملت أيضاً متاجر الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث نفدت أقمصة المنتخب المصنعة من طرف شركة بوما، رغم أن سعر القميص الواحد بلغ نحو 150 دولاراً أمريكياً، أي ما يفوق 1400 درهم مغربي، مع بقاء كميات محدودة جداً وبمقاسات نادرة في بعض نقاط البيع.

ويتزامن هذا الطلب المرتفع ليس فقط مع الحضور الجماهيري الكبير للمغاربة، بل أيضًا مع الإقبال الواسع من محبي المنتخب داخل الولايات المتحدة ومن مختلف شعوب القارة الأمريكية واللاتينية، إضافة إلى جماهير عربية، إلى جانب الارتفاع اللافت في القيمة التسويقية لنجوم المنتخب، ما جعل القميص المغربي يتحول من مجرد زي رياضي إلى رمز عالمي يعكس نجاح التجربة الكروية المغربية.


وأصبح من المشاهد المألوفة رؤية جماهير أجنبية ترتدي القميص الوطني المغربي في الشوارع الأمريكية، دون ارتباط مباشر بالمغرب، في دلالة واضحة على اتساع دائرة الإعجاب وانتشار الشعبية.

ويؤكد هذا النجاح التجاري المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المنتخب المغربي على الساحة الكروية الدولية، خاصة بعد دخوله قائمة كبار المنتخبات عالمياً، وهو ما فتح باب النقاش حول قدرة الشركة المصنعة الحالية على مجاراة الطلب العالمي المتزايد، في ظل محدودية الإنتاج والتوزيع مقارنة بحجم الشعبية التي تحققت في مختلف القارات.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً