طارق ذياب: أشرف حكيمي غيّر مفهوم الظهير في كرة القدم الحديثة

حجم الخط:

أكد الدولي التونسي السابق طارق ذياب أن قائد المنتخب الوطني أشرف حكيمي لم يعد مجرد ظهير أيمن تقليدي، بل لاعب أحدث ثورة حقيقية في مركزه وغيّر قواعد اللعب فيه بشكل كامل، بفضل تأثيره الواضح داخل الملعب وقدرته المستمرة على ترك بصمته في كل مباراة.

ويبرز ذياب أن حكيمي يتمتع بحضور هجومي نادر بين المدافعين، مشيراً إلى أن تأثيره في الثلث الأخير من الملعب يتفوق أحياناً على بعض المهاجمين الصريحين، سواء خلال تجربته مع باريس سان جيرمان أو أثناء دفاعه عن ألوان المنتخب المغربي، ما يجعله قطعة أساسية في أي منظومة تكتيكية.

ويضيف المتحدث أن حكيمي لاعب متعدد الأدوار بامتياز، إذ لا يكتفي بالقيام بواجباته الدفاعية، بل يشارك في بناء اللعب من وسط الميدان، قبل أن يتحول بسرعة إلى جناح هجومي يصنع الفرص ويسجل الأهداف، ليبدو وكأنه لاعب إضافي داخل المستطيل الأخضر.


ولا يتوقف الإشادة عند الجانب الفني فقط، بل تمتد إلى اللياقة البدنية الاستثنائية التي يتمتع بها النجم المغربي، حيث أكد ذياب أنه نادراً ما شاهد مدافعاً قادراً على الحفاظ على نفس الإيقاع والجاهزية البدنية طيلة دقائق المباراة بنفس القوة والتركيز.

وعند مقارنته بأساطير الأظهرة عبر تاريخ كرة القدم، شدد ذياب على أن أسماء كبيرة صنعت المجد في هذا المركز، غير أن حكيمي، حسب رأيه، يتميز بتنوع أدواره وفعاليته الشاملة، ما يجعله حالة خاصة وفريدة يصعب تكرارها.

وختم الدولي التونسي السابق تصريحاته بالتأكيد على أن حكيمي يمثل سلاحاً فتاكاً لأي مدرب، لما يوفره من حلول متعددة داخل المباراة، معتبراً أن مستواه الحالي يضعه ضمن نخبة أفضل لاعبي العالم، وليس فقط الأفضل في مركزه، متمنياً له الاستمرار على هذا النسق العالي.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً