أثار ظهور طفلة ترتدي الحجاب خلال مراسم دخول لاعبي منتخب فرنسا إلى أرضية الملعب قبل مواجهة السويد في دور الـ32 من كأس العالم 2026 موجة واسعة من الجدل، بعدما علقت الإعلامية الفرنسية هيلين رويه على المشهد بتصريحات أثارت ردود فعل متباينة.
وجاءت الواقعة قبل انطلاق المباراة التي احتضنها ملعب نيويورك – نيوجيرسي، والتي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بثلاثية نظيفة، ليحجز “الديوك” بطاقة التأهل إلى دور الـ16، حيث سيواجه منتخب باراغواي.
وأبدت هيلين رويه، خلال ظهورها على إحدى القنوات الفرنسية، اعتراضها على ظهور الطفلة بالحجاب، معتبرة أن هذه الصورة لا ينبغي أن تصبح أمرًا اعتياديًا، وأثارت تصريحاتها نقاشًا واسعًا حول دلالات المشهد وحدود حرية المعتقد والرموز الدينية في الفضاء العام.
وأضافت الإعلامية أن ارتداء طفلة صغيرة للحجاب يطرح، من وجهة نظرها، إشكالات تتعلق بقدرتها على استيعاب أبعاده الرمزية والدينية، مشيرة إلى أن مشاهد مشابهة ظهرت في مناسبات رياضية سابقة وأثارت الجدل أيضًا.
في المقابل، جاءت ردود الفعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي منقسمة، إذ دافع عدد من المتابعين عن حق الطفلة في ارتداء ما تشاء، معتبرين أن الحجاب لا يمنع المشاركة في الحياة العامة أو حضور الفعاليات الرياضية، بينما رأى آخرون أن احترام حرية المعتقد والتنوع الثقافي يمثل جزءًا من القيم التي تقوم عليها المجتمعات الديمقراطية.
وأعاد هذا الجدل النقاش حول حضور الرموز الدينية في الأحداث الرياضية الكبرى، خاصة في البطولات العالمية التي تشهد مشاركة جماهير وثقافات متنوعة من مختلف أنحاء العالم.

















0 تعليقات الزوار