أسدل اتحاد تواركة الستار على موسمه بفوز مثير داخل مركب محمد الخامس، بعدما أسقط الوداد الرياضي في عقر داره، في مباراة حملت الكثير من التحولات والحسابات المعقدة، لحساب الجولة الأخيرة من البطولة الاحترافية الأولى.
دخل الفريق التوركي المواجهة بعزيمة واضحة لتفادي الهزيمة وضمان مركز يجنبه السقوط المباشر، ونجح مبكرًا في ترجمة نواياه إلى هدف التقدم عبر لاعبه الشاب سعد لطفي (18 سنة)، الذي هز الشباك في الدقيقة الثالثة، مانحًا فريقه أفضلية نفسية كبيرة.
وسيطر اتحاد تواركة نسبيًا على مجريات الشوط الأول، وهدد مرمى الوداد في أكثر من مناسبة، في حين حاول أصحاب الأرض العودة في النتيجة، وخلقوا فرصًا حقيقية أبرزها كرة رأسية لإدريس المهداوي وتصويبة للمهاجم ناسي، لكن الحارس بولعينين تألق في الحفاظ على نظافة شباكه. ورد الفريق الرباطي بهجمة خطيرة قادها دحماني، تصدى لها عبدالعالي محمدي ببراعة، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف.
ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرى مدرب الوداد عادل هرماش تغييرات تكتيكية وبشرية بحثًا عن التعديل، ونجح الفريق الأحمر في تسجيل هدف أول عبر وسام بن يدر، غير أن تقنية الفيديو ألغته بداعي التسلل. ولم يستسلم بن يدر، ليعود في الدقيقة 72 ويوقع هدف التعادل هذه المرة بشكل مشروع، مستفيدًا من تمريرة حاسمة للمترجي.
غير أن الإثارة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ عاد اتحاد تواركة بقوة إلى الهجوم، وأضاع دحماني فرصة محققة قبل أن تنتهي إحدى الكرات المرتدة بهدف ثانٍ سجله اللاعب ركراكي في الدقيقة 79، بعد سلسلة من المحاولات التي اصطدمت بالحارس والعارضة. الهدف منح التوركيين أفضلية ثمينة، رغم طرد مسجل الهدف بعد تلقيه الإنذار الثاني بسبب نزع القميص.
وانتهت المباراة بفوز اتحاد تواركة، الذي قفز إلى المركز الثالث عشر برصيد 31 نقطة، ضامنًا خوض مباراة السد من أجل البقاء، فيما أنهى الوداد الرياضي موسمه في المركز الخامس بـ43 نقطة، في حصيلة وُصفت بأسوأ موسم للفريق الأحمر في السنوات الأخيرة.




















0 تعليقات الزوار