صراعات وانشقاقات تهز حسنية أكادير.. استقالات وتحركات مبكرة نحو رئاسة النادي

حجم الخط:

تشهد أروقة نادي حسنية أكادير خلال الأسابيع الأخيرة حالة من التوتر والانقسام داخل المكتب المسير، في ظل تصاعد الخلافات بين عدد من الأعضاء، وبدء التحركات مبكراً استعداداً للجمع العام المقبل الذي سيحدد مستقبل قيادة النادي السوسي خلال المرحلة القادمة.

استقالات داخل الإدارة وتراجع في اللحظات الأخيرة

ووفق معطيات توصل بها موقع “هبة سبور”، فقد تقدم عدد من أعضاء المكتب المسير باستقالاتهم من مناصبهم داخل إدارة النادي، في خطوة تعكس حجم الخلافات التي باتت تطفو على السطح داخل البيت الأكاديري.

في المقابل، تراجع أعضاء آخرون عن قرار الاستقالة رغم إعلان الناطق الرسمي للنادي في وقت سابق عن وجود نية جماعية لمغادرة مناصبهم مع نهاية الموسم الرياضي الجاري، وهو ما زاد من حالة الغموض التي تحيط بمستقبل المكتب المسير.


تحركات في الكواليس استعداداً للجمع العام

وكشفت معطيات أخرى حصل عليها “هبة سبور” عن وجود تحركات متواصلة في الكواليس من طرف عدة تيارات وشخصيات مرتبطة بالنادي، بهدف الدفع بمرشحين لخوض سباق رئاسة حسنية أكادير خلال الجمع العام المقبل، الذي لم يتم الإعلان عن موعد انعقاده إلى حدود الساعة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن رئيساً سابقاً للنادي أبدى رغبته في العودة إلى كرسي الرئاسة وقيادة الفريق من جديد، في وقت يعمل تيار آخر على إقناع رئيس سابق آخر بالدخول في سباق الترشح لرئاسة النادي، ما ينذر بمنافسة قوية خلال المرحلة المقبلة.

بلعيد الفقير يواصل مهامه في انتظار الحسم

ورغم الحديث المتزايد عن التغيير المرتقب على مستوى رئاسة النادي، فإن الرئيس الحالي بلعيد الفقير يواصل مهامه بشكل عادي إلى حدود الآن، ولم يقدم أي استقالة رسمية من منصبه، رغم إسدال الستار على الموسم الرياضي.

ويبقى مستقبل رئاسة حسنية أكادير رهيناً بما ستسفر عنه الأيام المقبلة، خاصة في ظل تعدد الأسماء الراغبة في قيادة النادي، ورغبة الجماهير السوسية في رؤية مشروع رياضي وإداري قادر على إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين كبار الكرة الوطنية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً