قدم المدرب الفرنسي هيرفي رونار، المدير الفني السابق لمنتخبات المغرب والسعودية وتونس، قراءته لأسباب خروج المنتخب الفرنسي من نصف نهائي كأس العالم 2026، عقب خسارته أمام إسبانيا بهدفين دون رد.
وكان المنتخب الإسباني قد حجز أولى بطاقات العبور إلى نهائي المونديال، بعد تفوقه على “الديوك” في المواجهة التي احتضنتها مدينة دالاس الأمريكية، ليواصل منتخب “لاروخا” عروضه القوية في البطولة.
إسبانيا تضرب مبكراً وتعقد مهمة الديوك
وافتتح ميكيل أويارزابال التسجيل للمنتخب الإسباني من ركلة جزاء في الدقيقة 22، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الدقيقة 58، ليقود منتخب بلاده إلى النهائي ويحرم فرنسا من بلوغ المشهد الختامي للمرة الثالثة توالياً في البطولات الكبرى.
وفرض المنتخب الإسباني سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، حيث نجح في إغلاق المساحات أمام نجوم فرنسا وعلى رأسهم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ليغيب التأثير الهجومي الفرنسي خلال أغلب فترات المباراة.
هيرفي رونار: القوة الجماعية صنعت الفارق
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية، أكد هيرفي رونار أن تفوق المنتخب الإسباني لم يكن مفاجئاً، قائلاً: “لأنها إسبانيا، منتخب يتمتع بانسجام جماعي كبير للغاية”.
وأضاف: “إسبانيا حافظت على نظافة شباكها في ست مباريات منذ انطلاق البطولة، وكنا نعلم أن المباراة ستكون مغلقة وربما تُحسم بركلات الترجيح”.
ملخص مباراة فرنسا وإسبانيا | الدور نصف النهائي – كأس العالم FIFA 2026™#كأس_العالم2026 pic.twitter.com/6WuOBeOHES
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 14, 2026
وأشار رونار إلى أن المنتخب الفرنسي حاول الاعتماد على التحولات السريعة والهجمات المرتدة لمباغتة منافسه، لكنه اعتبر أن الخطأ الدفاعي الذي تسبب في الهدف الأول غيّر مجريات المباراة بالكامل.
الهدف الأول قلب الموازين
وأوضح المدرب الفرنسي أن استقبال الهدف المبكر جعل مهمة منتخب فرنسا أكثر تعقيداً، مضيفاً: “منذ تلك اللحظة أصبحت المباراة صعبة للغاية، لأن المنتخب الإسباني يدافع بشكل ممتاز ويتمتع بتنظيم جماعي كبير”.
وتابع: “إسبانيا نجحت فنياً في منع فرنسا من فرض أسلوبها داخل الملعب، وهذا لم يكن أمراً عشوائياً، بل نتيجة لتفوقها الجماعي الواضح”.
رونار: إسبانيا تفوقت في كل شيء
واختتم هيرفي رونار حديثه بالتأكيد على أن التفوق الإسباني لم يقتصر على خط الوسط فقط، قائلاً: “الأمر لم يكن متعلقاً بالاستحواذ أو وسط الملعب فحسب، بل شمل جميع أرجاء الملعب وحتى الالتحامات الثنائية”.
وأضاف: “القوة الجماعية للمنتخب الإسباني كانت أكبر بكثير من القوة الجماعية للمنتخب الفرنسي، وهذا ما صنع الفارق في النهاية”.
















0 تعليقات الزوار