تفاعلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” مع الصورة الشهيرة التي جمعت بين الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي والنجم الإسباني لامين يامال عندما كان الأخير رضيعاً، وذلك قبل أيام قليلة من المواجهة التاريخية التي ستجمعهما في نهائي كأس العالم 2026.
صورة تاريخية تعود إلى الواجهة
وأعادت الصورة القديمة، التي التقطت سنة 2007 في إطار حملة خيرية لفائدة منظمة يونيسف، إشعال اهتمام الجماهير حول العالم، خاصة أنها توثق للحظة نادرة جمعت بين أفضل لاعب في جيل كامل وموهبة يُنظر إليها على أنها من أبرز نجوم المستقبل.
وكانت عائلة لامين يامال قد فازت آنذاك بقرعة نظمتها المؤسسة الخيرية، ما منح الطفل الرضيع فرصة المشاركة في جلسة تصوير مع أحد نجوم نادي برشلونة، ليكون ذلك النجم هو ليونيل ميسي نفسه.
وتظهر الصور ميسي، الذي كان في بدايات تألقه مع الفريق الكتالوني، وهو يحمل الطفل لامين يامال ويساعد في تحميمه داخل حوض صغير، في لقطة أصبحت اليوم واحدة من أشهر الصور في تاريخ كرة القدم.
يونيسف: نعم.. الصور حقيقية
وعلقت منظمة يونيسف على الصورة بعد إعادة نشرها عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة صحة الصور التي انتشرت بشكل واسع خلال الأيام الماضية.
وجاء في بيان المنظمة: “نعم، تلك الصور التي شاهدتموها حقيقية. قبل أكثر من 18 عاماً، التقى الطفل لامين يامال ووالدته شيلا بالنجم ليونيل ميسي خلال جلسة تصوير خُصصت لجمع التبرعات لصالح يونيسف”.
وأضافت المنظمة أن هذه اللحظة التي بدت عادية في ذلك الوقت تحولت اليوم إلى قصة استثنائية، بعدما أصبح ميسي أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، بينما تحول لامين يامال إلى واحد من أبرز المواهب الصاعدة في العالم.
Yes, those photos you’ve seen are real.
More than 18 years ago, a baby named Lamine Yamal and his mom Sheila met Lionel Messi at a UNICEF fundraising photoshoot.
Today, their achievements on the pitch inspire millions. Off the pitch, both Messi and Lamine Yamal use their voices… pic.twitter.com/TSoUPDxia2
— UNICEF (@UNICEF) July 16, 2026
من نجوم الملاعب إلى سفراء للأطفال
وأكدت يونيسف أن دور ميسي ولامين يامال لا يقتصر على ما يقدمانه داخل المستطيل الأخضر، بل يمتد أيضاً إلى العمل الإنساني والدفاع عن حقوق الأطفال حول العالم.
وأوضحت المنظمة أن النجمين يستخدمان شهرتهما ومنصاتهما كسفراء للنوايا الحسنة من أجل دعم الأطفال وإيصال رسائل إنسانية إلى مختلف أنحاء العالم.
واختتمت يونيسف رسالتها بالقول: “هدفنا أن يتمكن كل طفل من البقاء على قيد الحياة والنمو وتحقيق كامل إمكاناته، ونحن فخورون بانضمام ميسي ولامين يامال إلى فريقنا”.


















0 تعليقات الزوار