سطّر الإطار الوطني عبد الرحيم شكيليط اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم المغربية، بعدما قاد فريق أمل تزنيت لتحقيق إنجاز غير مسبوق بالصعود إلى الدوري الاحترافي الأول لأول مرة في تاريخ النادي، متوجًا واحدة من أنجح المحطات التدريبية في مسيرته.
صعود مزدوج في موسمين متتاليين
وجاء هذا الإنجاز التاريخي ليكلل مسارًا استثنائيًا قاده شكيليط مع النادي التزنيتي، حيث نجح في موسم سابق في قيادة الفريق للصعود من القسم الوطني هواة إلى القسم الاحترافي الثاني، قبل أن يواصل عزفه المنفرد هذا الموسم وينجح في عبور المحطة الأصعب بالارتقاء بالفريق من القسم الثاني إلى قسم الصفوة الأول.
تجديد الثقة ورِهان النجاح منذ مارس 2025
وتعود تفاصيل هذه الملحمة الكروية إلى أواخر شهر مارس من سنة 2025، عندما تعاقدت إدارة أمل تزنيت مع عبد الرحيم شكيليط لإكمال الموسم، لينجح سريعًا في قيادة الفريق نحو تأمين الصعود إلى القسم الاحترافي الثاني.
وعقب هذا التألق، بادر مسؤولو النادي لتجديد الثقة في الإطار الوطني، وهو الرهان الذي أثمر مجدًا تاريخياً غير مسبوق للمدينة والجمهور التزنيتي.
محطة استثنائية في سجل تدريبي حافل
وتُعد تجربة أمل تزنيت الأبرز والأنجح في المسار التدريبي لشكيليط، والذي يتملك خبرة تراكمية واسعة في البطولة الوطنية؛ حيث سبق له إشرافه على تدريب عدة أندية بارزة، شملت النادي القنيطري سنة 2024، فتح ويسلان (2023-2024)، نهضة الزمامرة (2023)، بالإضافة إلى قيادته للعارضة الفنية للمغرب الفاسي (2022-2023)، وتجربته السابقة مع وداد فاس بين سنتي 2020 و2022.


















0 تعليقات الزوار