الموهبة المغربية عبد الله وزان يصدم ريال مدريد ويبعث رسالة قوية

حجم الخط:

يواصل الدولي المغربي الشاب عبد الله وزان لفت الأنظار داخل نادي أياكس أمستردام، بعدما فرض نفسه أحد أبرز نجوم فترة الإعداد للموسم الجديد، ليقترب بقوة من حجز مكان دائم ضمن الفريق الأول، رغم أنه لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره.

وقدم لاعب الوسط المغربي أداءً مميزًا في آخر المباريات الودية، حيث سجل هدف الفوز في الانتصار بنتيجة (2-1)، ليحظى بإشادة كبيرة من مدربه ميشيل، الذي أكد أن اللاعب يملك المؤهلات اللازمة لمساعدة الفريق، معتبراً أن مستواه يتطور بشكل مستمر.

وقال مدرب أياكس: “قدم عبد الله مباراة ممتازة، ولا يزال أمامه هامش كبير للتطور، لكنني مقتنع بأنه قادر على تقديم الإضافة للفريق الأول.”


ويأتي هذا التألق بعد أشهر قليلة من اقتراب وزان من الانتقال إلى ريال مدريد، قبل أن تتراجع إدارة النادي الإسباني عن إتمام الصفقة، ليقرر اللاعب تمديد عقده مع أياكس حتى صيف 2028، مفضلاً مواصلة رحلة التطور داخل النادي الهولندي.

وعلّق اللاعب المغربي على قراره قائلاً: “العودة إلى أياكس كانت الخيار الأفضل بالنسبة لي، وأنا سعيد للغاية بهذه الخطوة.”

وبات قائد منتخبات الفئات السنية المغربية من أكثر اللاعبين مشاركة مع الفريق خلال فترة التحضيرات، بعدما خاض 227 دقيقة تحت قيادة المدرب ميشيل، كما ترك بصمته في التصفيات المؤهلة لدوري المؤتمر الأوروبي، حين سجل هدفًا بعد دقائق قليلة من دخوله بديلاً أمام فويفودينا، ليساهم في فوز فريقه بنتيجة (4-1).

ووفقًا لصحيفة “دي تليغراف” الهولندية، يعتزم المدير الرياضي جوردي كرويف منح اللاعب عقدًا جديدًا عند بلوغه سن الثامنة عشرة في 15 يناير المقبل، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل النادي.

وخلال المواجهة الأخيرة أمام بيرنلي، شارك وزان في خط الوسط مرتديًا القميص رقم 10، ونجح في تسجيل هدف جديد، مؤكداً جاهزيته للمنافسة على مكان أساسي في تشكيلة أياكس.

وأكد اللاعب أن الموهبة وحدها لا تكفي لتحقيق النجاح، قائلاً: “الجميع يقول إنني موهوب، لكنني أريد الآن أن أثبت ذلك داخل الملعب، وأن أصبح لاعبًا حقيقيًا في كرة القدم.”

كما شدد على أن انتقاله المحتمل إلى ريال مدريد أصبح من الماضي، موضحًا أن تركيزه الكامل ينصب على النجاح مع أياكس، وأضاف: “أنا ما زلت شابًا، وأعرف أن الصبر والعمل الجاد هما الطريق الصحيح. لا يهمني المركز الذي ألعب فيه، سواء كصانع ألعاب أو لاعب وسط أو محور، المهم هو المشاركة ومواصلة التطور.”

واختتم وزان تصريحاته برسالة تعكس طموحه الكبير، قائلاً: “عمري 17 عامًا فقط، وما زال أمامي الكثير لتحقيقه. لدي أهداف كبيرة وأسعى للوصول إليها خطوة بخطوة.”

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً