أثار الدولي الجزائري رامز زروقي موجة جديدة من الجدل، بعدما اعترف بأن مفاوضات عودته إلى نادي تفينتي الهولندي استمرت حتى أثناء مشاركته مع منتخب الجزائر في نهائيات كأس العالم 2026، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات الجماهير بشأن مدى تركيزه خلال البطولة.
وكان لاعب خط الوسط قد شارك مع “الخضر” في مونديال 2026، لكنه قدم مستويات متواضعة تعرض بسببها لانتقادات واسعة، في امتداد لفترة صعبة عاشها مع المنتخب خلال السنوات الأخيرة.
وجاء اعتراف زروقي عقب إعلان انتقاله رسميًا إلى تفينتي بعقد يمتد لأربعة مواسم، حيث قال: “كنت على تواصل دائم مع إدارة تفينتي، حتى خلال فترة تواجدي في كأس العالم، ولم تنقطع الاتصالات بيننا إطلاقًا.”
وأثار هذا التصريح ردود فعل متباينة بين الجماهير الجزائرية، إذ رأى البعض أن انشغاله بملف مستقبله خلال أهم بطولة كروية في العالم قد يكون أحد أسباب تراجع مستواه، فيما اعتبر آخرون أن مثل هذه المفاوضات تُعد أمرًا معتادًا في عالم الاحتراف، خاصة أن العديد من اللاعبين يحسمون انتقالاتهم خلال البطولات الكبرى.
ويعود زروقي إلى صفوف تفينتي مقابل 2.5 مليون يورو، بعد تجربة قصيرة مع فينورد روتردام لم تدم سوى موسم واحد، عجز خلالها عن فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية، ليقرر العودة إلى النادي الذي تألق بقميصه سابقًا، على أمل استعادة أفضل مستوياته.












0 تعليقات الزوار