توافد مئات الأشخاص إلى كاتدرائية فونشال في جزيرة ماديرا البرتغالية، بعدما صدّقوا أن المكان سيحتضن حفل زفاف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وشريكته جورجينا رودريغيز، قبل أن يكتشفوا أن المناسبة لا علاقة لها بالثنائي الشهير.
وجاء هذا التجمهر وسط حالة من الترقب التي رافقت التقارير المتداولة خلال الأيام الماضية، بشأن استعداد رونالدو وجورجينا للزواج خلال صيف 2026، إذ تحدثت تقارير صحفية عن إمكانية إقامة مراسم الزواج في كاتدرائية فونشال، عاصمة جزيرة ماديرا.
وزادت تلك الأنباء من فضول الجماهير، خصوصًا بعدما أشارت صحيفة “ذا صن” إلى أن الكاتدرائية، التي تتسع لنحو 800 شخص، جرى حجزها لإقامة مراسم زفاف في هذا التوقيت، ما دفع مئات الأشخاص إلى التوجه نحو المكان على أمل مشاهدة رونالدو وجورجينا.
لكن المفاجأة كانت كبيرة، بعدما اتضح أن حفل الزفاف المقام داخل الكاتدرائية يخص زوجين محليين من سكان ماديرا، وليس قائد المنتخب البرتغالي وشريكته جورجينا.
وسرعان ما تحولت الواقعة إلى مادة للسخرية، بعدما علّقت إلما أفيرو، شقيقة رونالدو، على المشهد عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشرت صورًا تظهر تجمع عدد كبير من الأشخاص أمام الكاتدرائية، معربة عن دهشتها من اعتقادهم أن شقيقها سيظهر في المكان.
وانتقدت إلما ما وصفته بالتكهنات الإعلامية، مشيرة إلى أن رونالدو لم يعلن أصلًا عن إقامة حفل زفاف في الكاتدرائية، ومتسائلة عن الأساس الذي دفع هؤلاء الأشخاص إلى الاعتقاد بأن مراسم زواجه ستقام في ذلك اليوم.
كما اعتبرت أن بعض وسائل الإعلام تتعامل مع الشائعات والتوقعات وكأنها معلومات مؤكدة، رغم عدم امتلاكها أي تفاصيل رسمية من رونالدو أو جورجينا، ووصفت المشهد الذي شهدته ماديرا بأنه “سريالي”.
ويرتبط رونالدو بجورجينا رودريغيز منذ عام 2016، بعدما التقى الثنائي للمرة الأولى داخل أحد متاجر “غوتشي”، حيث كانت جورجينا تعمل بائعة آنذاك، قبل أن تتحول تلك المصادفة إلى علاقة مستمرة جمعت بينهما لسنوات.


















0 تعليقات الزوار