صدمة قوية للجزائري محمد أمين عمورة

حجم الخط:

لا يزال الدولي الجزائري محمد أمين عمورة لاعبًا في صفوف فولفسبورغ الألماني، رغم رغبته في تغيير الأجواء خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما ألقت الإصابة بظلالها على مستقبله وأصبحت تهدد انتقاله إلى نادٍ جديد قبل انطلاق الموسم المقبل.

وكان اسم عمورة قد ارتبط خلال الميركاتو الحالي بعدد من الأندية الأوروبية، أبرزها بنفيكا البرتغالي ولايبزيغ الألماني، غير أن المهاجم الجزائري لم يحسم وجهته حتى الآن، في ظل تعقيدات جديدة فرضتها الإصابة التي تعرض لها رفقة منتخب بلاده.

وذكرت صحيفة Westdeutsche Allgemeine Zeitung أن عمورة يعاني من إصابة عضلية منذ نحو شهرين، بعدما تعرض للمشكلة عقب مواجهة الجزائر والأرجنتين في كأس العالم الأخيرة، وهو ما حرمه من مواصلة مشاركته في البطولة.


ولم تتوقف متاعب اللاعب عند هذا الحد، إذ لم يتمكن، بعد عودته إلى ألمانيا، من استئناف التدريبات بشكل طبيعي، ما أثار علامات استفهام حول جاهزيته البدنية وأثر بشكل مباشر على إمكانية انتقاله خلال الميركاتو الصيفي.

وتتحفظ الأندية المهتمة بخدمات المهاجم الجزائري في الوقت الحالي، في انتظار التأكد من تعافيه بشكل كامل واستعادته للياقته، خصوصًا أن أي صفقة بهذا الحجم تتطلب ضمانات بشأن الحالة البدنية للاعب وقدرته على المشاركة بانتظام.

وتأتي هذه التطورات في وقت كان فيه عمورة يبحث أصلًا عن استعادة بريقه، بعدما مر بفترة صعبة على المستوى التهديفي، إذ لم يتمكن منذ بداية عام 2026 من تسجيل سوى هدف واحد رفقة ناديه ومنتخب بلاده.

ويرتبط محمد أمين عمورة بعقد مع فولفسبورغ يمتد إلى غاية صيف 2029، بينما تقدر قيمته السوقية حاليًا بحوالي 20 مليون يورو وفق بيانات منصة «ترانسفير ماركت».

وبين رغبة اللاعب في الرحيل واهتمام عدد من الأندية الأوروبية، تبدو الإصابة العقبة الأكبر أمام حسم مستقبل عمورة، الذي سيكون مطالبًا أولًا باستعادة جاهزيته قبل انتظار الخطوة المقبلة في مسيرته الاحترافية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً