حظيت مدرسة تكوين نادي الجيش الملكي بإشادة دولية لافتة، بعدما وُصفت بأنها أصبحت واحدة من أبرز منابع المواهب المغربية التي تشق طريقها نحو الاحتراف في أوروبا.
وتلقى الفريق إشادة بالمجهودات التي يبذلها النادي العسكري في تكوين اللاعبين وتطويرهم، بحيث أن مدرسة الجيش الملكي أصبحت بمثابة «La Fábrica» مغربية، في إشارة إلى أكاديمية ريال مدريد الشهيرة، التي تعد من أبرز مدارس تكوين المواهب في العالم.
وجاءت الإشادة في ظل قائمة من اللاعبين الذين تخرجوا من مدرسة الجيش الملكي، قبل أن ينتقلوا إلى أندية أوروبية مختلفة، من بينهم حمزة إغامان الذي انتقل إلى ليل الفرنسي، وسيف الدين شلاغمو إلى ريال مايوركا الإسباني، وزين الدين كبداني إلى فيتوريا غيماريش البرتغالي، إضافة إلى إسماعيل باختي مع ريد بول سالزبورغ النمساوي، وحاتم الصوابي مع غينت البلجيكي، وأنس شهاب مع سيون السويسري، وأيوب الجباري مع إف سي سينسيناتي الأمريكي.
وتعكس هذه الأسماء، بحسب الإشادة المتداولة، نجاح العمل التكويني داخل النادي العسكري، وقدرته على إنتاج لاعبين قادرين على المنافسة خارج البطولة المغربية والوصول إلى مستويات أعلى في كرة القدم الأوروبية.
ويؤكد هذا المسار أن الجيش الملكي لا يراهن فقط على النتائج والألقاب، بل يعمل أيضًا على بناء جيل جديد من المواهب، يمكن أن يشكل مستقبل كرة القدم المغربية، سواء مع الأندية الأوروبية أو مختلف الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية.




















0 تعليقات الزوار