تواصلت معاناة المنتخبات المغربية مع إهدار ركلات الجزاء في اللحظات الحاسمة، بعدما أضاعت الدولية المغربية نهيلة بنزينا ركلة جزاء أمام المنتخب الجزائري، في مباراة تحديد المركز الثالث ضمن كأس أمم إفريقيا للسيدات.
وجاءت الركلة في الدقيقة 90+6، وقبل لحظات قليلة من صافرة نهاية الوقت الأصلي، في وقت كان فيه المنتخب المغربي يبحث عن هدف يمنحه الميدالية البرونزية، غير أن بنزينا لم تنجح في استغلال الفرصة، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لمثله ويلجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح.
ولم تكن ركلة بنزينا الأولى من نوعها في البطولة، إذ عاش المنتخب المغربي السيناريو ذاته خلال مواجهة الكاميرون في نصف النهائي، عندما أهدرت اللاعبة تاكناوت ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، قبل أن يحسم المنتخب الكاميروني التأهل بركلات الترجيح بنتيجة 3-1.
سيناريو يتكرر مع المنتخبات المغربية
وأعادت ركلة بنزينا إلى الأذهان سلسلة من ركلات الجزاء التي شكلت نقاطًا مؤلمة للكرة المغربية خلال الفترة الأخيرة، من بينها إهدار إبراهيم دياز ركلة جزاء في نهائي كأس أمم إفريقيا للرجال أمام السنغال.
كما تكرر السيناريو مع المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، الذي ودّع المنافسة أمام السنغال بركلات الترجيح في نصف النهائي خلال شهر ماي الماضي.
وبذلك، تحولت ركلات الجزاء في عدد من الاستحقاقات الأخيرة إلى عامل حاسم ضد المنتخبات المغربية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر باللحظات الأخيرة والمباريات الكبرى، في انتظار أن تنجح العناصر الوطنية في كسر هذه السلسلة خلال الاستحقاقات المقبلة.




















0 تعليقات الزوار