اضطر نادي الرجاء الرياضي إلى تعديل برنامجه الإعدادي للموسم الكروي الجديد، بعد تعذر إجراء المباراة الودية التي كانت مقررة أمام نهضة الزمامرة، ما دفع الإدارة التقنية إلى التحرك سريعاً من أجل تأمين اختبار ودي جديد قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وتوصل مسؤولو الرجاء إلى اتفاق مع نظرائهم في حسنية أكادير لإجراء مباراة ودية بين الفريقين يوم الخميس المقبل، في مواجهة ستشكل فرصة للطاقم التقني للوقوف على مدى جاهزية المجموعة، خصوصاً اللاعبين الجدد الذين التحقوا بالفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وتكتسي المباراة أهمية خاصة بالنسبة للرجاء، بعدما عزز تركيبته البشرية بسبعة لاعبين جدد، حيث يسعى الطاقم التقني إلى منحهم مزيداً من دقائق اللعب والانسجام مع باقي عناصر الفريق.
وفي سياق متصل، حددت الإدارة الرياضية للرجاء مراكز الخصاص التي ما تزال بحاجة إلى تدعيم، بهدف استكمال التركيبة البشرية ووضع خيارات إضافية رهن إشارة المدرب التونسي نصر الدين النابي قبل انطلاق الموسم الجديد.
وبإشراف البرتغالي روجيريو ماتياس، وضعت إدارة النادي الأخضر قائمة تضم خمسة مراكز تسعى إلى تعزيزها خلال ما تبقى من فترة الانتقالات، مع التركيز على انتدابات قادرة على رفع مستوى التنافس داخل المجموعة.
وتتمثل أبرز الأولويات في التعاقد مع حارس مرمى احتياطي، وظهير أيسر، ولاعب وسط هجومي، وصانع ألعاب أساسي، إضافة إلى مهاجم أجنبي بمواصفات رأس حربة.
وتأتي هذه التحركات بعد مجموعة من الانتدابات التي أبرمها الرجاء خلال الميركاتو الصيفي، من بينها التعاقد مع الظهير الأيسر شمس الدين قنديل قادماً من النادي المكناسي، إلى جانب إسحاق زيداني لتعزيز خط وسط الفريق.
ويأمل الرجاء من خلال استكمال هذه الانتدابات أن يدخل الموسم الجديد بتركيبة أكثر توازناً، في ظل الرهان على المنافسة بقوة وتحقيق نتائج أفضل خلال الاستحقاقات المقبلة.




















0 تعليقات الزوار