فرض الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي نفسه بقوة في سوق الانتقالات، بعدما أصبح ثاني أغلى لاعب أفريقي في تاريخ كرة القدم، عقب انتقاله من ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي الإنجليزي في صفقة بلغت قيمتها 100 مليون يورو، شاملة الحوافز.
وجاء بوعدي، البالغ من العمر 18 عامًا، خلف الإيفواري يان ديوماندي الذي يتصدر القائمة بعد انتقاله إلى ريال مدريد مقابل 125 مليون يورو، مع إمكانية ارتفاع قيمة الصفقة إلى 140 مليونًا بالحوافز.
وبهذه الصفقة، تجاوز بوعدي عددًا من أبرز النجوم الأفارقة في تاريخ الانتقالات، أبرزهم الكاميروني كارلوس باليبا الذي حل ثالثًا بقيمة 82 مليون يورو، والإيفواري نيكولاس بيبي بـ80 مليون يورو، إضافة إلى النيجيري فيكتور أوسيمين الذي بلغت قيمة انتقاله نحو 79 مليون يورو.
ويعكس انتقال بوعدي إلى مانشستر سيتي تصاعد القيمة السوقية للمواهب الأفريقية، خصوصًا اللاعبين الشباب، في ظل المنافسة المتزايدة من كبار الأندية الأوروبية على المواهب الواعدة.
وكان بوعدي قد لفت الأنظار خلال تجربته مع ليل، قبل أن يحسم مانشستر سيتي الصفقة ويوقع معه عقدًا يمتد حتى عام 2031، في خطوة تؤكد ثقة النادي الإنجليزي الكبيرة في إمكاناته.
وبذلك، أصبح اسم أيوب بوعدي حاضرًا بقوة في تاريخ أغلى الانتقالات الأفريقية، بعدما وضعته صفقة مانشستر سيتي مباشرة خلف ديوماندي، متقدمًا على مجموعة من الأسماء اللامعة التي تركت بصمتها في الملاعب الأوروبية.










0 تعليقات الزوار