رغم البداية القوية التي بصم عليها رودري هيرنانديز مع برشلونة، وجد لاعب الوسط الإسباني نفسه سريعًا في قلب جدل إعلامي واسع، بعدما التقطت كاميرات التلفزيون تصريحات خاصة له على مقاعد البدلاء، انتقد خلالها بشدة مستوى فالنسيا عقب الخسارة الثقيلة بخماسية نظيفة.
وجاءت الواقعة بعد المباراة التي حسمها برشلونة بنتيجة 5-0 على ملعب ميستايا، ليواصل الفريق الكتالوني بدايته المثالية في الدوري الإسباني، محققًا انتصاره الرابع تواليًا، رافعًا رصيده إلى 12 نقطة في صدارة الترتيب، مع تسجيله 17 هدفًا خلال الجولات الأربع الأولى.
رودري يتألق في أول ظهور أساسي مع برشلونة
وشارك رودري أساسيًا للمرة الأولى مع برشلونة في مواجهة فالنسيا، وقدم أداءً نال إشادة كبيرة، قبل أن يغادر أرضية الملعب في الدقيقة 62، عندما كان فريقه متقدمًا بثلاثة أهداف دون رد، وسط تصفيق من الجماهير الحاضرة في ملعب ميستايا.
لكن حديث رودري لم يتوقف عند أدائه داخل الملعب، إذ تحول اهتمام وسائل الإعلام الإسبانية سريعًا إلى ما قاله اللاعب بعد جلوسه على مقاعد البدلاء.
والتقطت كاميرات برنامج “El Día Después” التابع لشبكة Movistar Plus، حديثًا دار بين رودري وزميله الشاب باو كوبارسي، تطرق خلاله لاعب الوسط إلى المستوى الذي ظهر به فالنسيا.
وبحسب التسجيل الذي بثه البرنامج، قال رودري في معرض حديثه عن لاعبي الفريق المضيف إنهم “ضعفاء جدًا”، قبل أن يضيف أنهم “سيئون للغاية”، ثم وصفهم بعبارة أكثر حدة، معتبرًا أنهم لم يقدموا المستوى المطلوب.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ سأل رودري كوبارسي عن مركز فالنسيا في جدول ترتيب الموسم الماضي، قبل أن يبدي استغرابه من أداء الفريق خلال المباراة، مشيرًا إلى أنه لم يتمكن من تجاوز خط منتصف الملعب خلال الشوط الثاني.
وانتشرت تصريحات رودري بسرعة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، لتتحول إلى واحدة من أبرز لقطات الجولة، خصوصًا أن الحديث صدر من لاعب عاد إلى الدوري الإسباني بعد سبعة مواسم قضاها في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأثارت تصريحات لاعب برشلونة انقسامًا في الشارع الرياضي الإسباني؛ فبينما اعتبرها البعض مجرد حديث عفوي داخل نقاش خاص مع زميله، رأى آخرون أن الكلمات كانت قاسية وتحمل قدرًا من التقليل من احترام المنافس.
وتزامن الجدل مع انطلاقة مثالية لرودري بقميص برشلونة، بعدما أظهر منذ مشاركته الأولى قدرة واضحة على منح خط وسط الفريق مزيدًا من التوازن والخبرة، وهو ما يفسر الآمال الكبيرة التي يضعها هانز فليك وإدارة النادي عليه خلال الموسم الجديد.
وبذلك، تحولت ليلة رودري المميزة في ميستايا من مجرد بداية قوية مع برشلونة إلى أول جدل إعلامي يحيط بالنجم الإسباني منذ ارتدائه القميص الكتالوني.










0 تعليقات الزوار