حسم لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم، مستقبله مع «لاروخا»، بعدما وافق على تمديد عقده حتى عام 2030، وفق ما أوردته وسائل إعلام، اليوم الثلاثاء، ليواصل قيادة المنتخب خلال واحدة من أهم المراحل في تاريخه.
وكان عقد دي لا فوينتي الحالي يمتد حتى عام 2028، غير أن نجاحاته الكبيرة مع المنتخب الإسباني دفعت نحو تمديد ارتباطه بالفريق لسنوات إضافية، بعدما قاده إلى التتويج بلقب كأس أوروبا عام 2024، قبل أن يتوج معه بكأس العالم في يوليوز الماضي.
وسيضمن العقد الجديد استمرار دي لا فوينتي على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإسباني خلال مونديال 2030، الذي تستضيفه إسبانيا إلى جانب المغرب والبرتغال، حيث سيكون أمام المدرب فرصة قيادة منتخب بلاده في محاولة للدفاع عن اللقب العالمي على أرضه وبين جماهيره.
وحقق دي لا فوينتي أرقاماً لافتة منذ توليه مسؤولية المنتخب، إذ لم تتعرض إسبانيا تحت قيادته سوى لهزيمتين في 41 مباراة رسمية، وهو ما يعكس حجم الاستقرار والنجاح الذي حققه الفريق خلال هذه الفترة.
ويأتي قرار تمديد العقد في ظل رغبة الاتحاد الإسباني في الحفاظ على المشروع الفني الذي قاد المنتخب إلى تحقيق أبرز الألقاب، مع الاستعداد لمرحلة جديدة سيكون عنوانها الأبرز مونديال 2030.
ولم يصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم، حتى الآن، تعليق رسمي بشأن الاتفاق الجديد، بعدما تواصلت وكالة «رويترز» معه للحصول على توضيح حول تفاصيل تمديد عقد المدرب.










0 تعليقات الزوار