حسم المهاجم المغربي الصاعد وائل موحيا، لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ، اختياره بشأن مستقبله الدولي، بعدما قرر تمثيل المنتخب الألماني بدلاً من المغرب، وفق ما أوردته تقارير إعلامية ألمانية.
وجاء قرار اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً، والمولود في ألمانيا يوم 31 دجنبر 2008 لأب مغربي وأم ألمانية، بعد تحركات من الاتحادين المغربي والألماني من أجل الاستفادة من خدماته ضمن المنتخبات الشابة، في أفق إمكانية وصوله مستقبلاً إلى المنتخب الأول.
وانضم موحيا إلى المنتخب الألماني تحت 20 عاماً، ليبدأ بذلك مرحلة جديدة في مسيرته الدولية، بعدما كانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد حاولت إقناعه باختيار تمثيل بلد والده.
ويأتي اختيار مهاجم بوروسيا مونشنغلادباخ في وقت يواصل فيه الاتحاد المغربي العمل على استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية، خصوصاً تلك التي نشأت وتكونت كروياً في أوروبا، على غرار عدد من الأسماء التي اختارت في السنوات الماضية الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي.
وبحسب المصادر نفسها، فإن محيط اللاعب ووكلاء أعماله لعبوا دوراً في تحديد وجهته الدولية، في ظل اعتبارات مرتبطة أيضاً بمساره داخل الأندية الأوروبية، حيث تشير التقارير إلى وجود ضغوط أو تخوفات لدى بعض المواهب بشأن تأثير اختيار منتخبات بلدان الأصل على فرصها داخل أنديتها.
وكان قرار موحيا بمثابة خيبة أمل بالنسبة إلى الجانب المغربي، الذي كان يطمح إلى ضم المهاجم الشاب إلى مشروع المنتخبات الوطنية، خاصة في ظل تتويج المنتخب المغربي للشباب بكأس العالم سنة 2025، وهو الإنجاز الذي عزز الاهتمام بالمواهب الصاعدة.
ومع ذلك، لا يغلق اختيار موحيا للمنتخب الألماني الباب نهائياً أمام إمكانية تغيير وجهته الدولية مستقبلاً، إذ تتيح لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم للاعب إمكانية تغيير المنتخب الذي يمثله في حالات محددة، من بينها عدم خوض عدد معين من المباريات الرسمية مع المنتخب الأول ووفق الشروط المعمول بها.
وبالتالي، يبقى مستقبل وائل موحيا الدولي مفتوحاً من الناحية القانونية، رغم أن خطوته الحالية تشير إلى اختياره حمل القميص الألماني خلال المرحلة المقبلة من مسيرته.










0 تعليقات الزوار