أيوب بوعدي يدخل حسابات ريال مدريد بسبب أزمة مانشستر سيتي

حجم الخط:

دخل الدولي المغربي أيوب بوعدي دائرة الأسماء التي قد تحظى باهتمام نادي ريال مدريد الإسباني، في ظل التكهنات المتزايدة بشأن مستقبل عدد من لاعبي مانشستر سيتي، على خلفية التطورات المرتبطة بقضية خروقات القواعد المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وذكر تقرير نشره موقع “سبورتس مول”، نقلًا عن صحيفة “سبورت” الإسبانية، أن ريال مدريد قد يضع بوعدي ضمن قائمة من الأسماء المحتمل استهدافها، إلى جانب الإنجليزي إليوت أندرسون والأرجنتيني إنزو فرنانديز، وذلك في حال تعرض مانشستر سيتي لعقوبات قوية قد تؤثر على وضعه في الدوري الإنجليزي وتدفع عددًا من لاعبيه إلى التفكير في الرحيل.

ويكتسي اسم بوعدي أهمية خاصة في هذه التكهنات، خاصة أن اللاعب المغربي لم يمض وقت طويل منذ انتقاله إلى مانشستر سيتي خلال صيف 2026، في خطوة خاض من خلالها تحديًا جديدًا في الدوري الإنجليزي، بعدما لفت الأنظار بشكل كبير خلال تجربته مع نادي ليل الفرنسي.


وبحسب التقرير، فإن فرض عقوبات قوية على مانشستر سيتي، خصوصًا إذا تضمنت خصمًا كبيرًا من النقاط أو عقوبة قد تصل إلى الهبوط، يمكن أن يفتح الباب أمام رحيل عدد من لاعبي الفريق، وهو السيناريو الذي قد يحاول ريال مدريد استغلاله للتحرك من أجل بعض العناصر التي انضمت حديثًا إلى النادي الإنجليزي، ومن بينها بوعدي.

في المقابل، لا يشير التقرير إلى وجود عرض رسمي من ريال مدريد للتعاقد مع اللاعب المغربي، كما لا يتحدث عن مفاوضات قائمة بين الطرفين، وإنما يضع بوعدي ضمن قائمة الأسماء التي قد تستهدفها إدارة النادي الملكي في حال فرضت عقوبات قاسية على مانشستر سيتي.

ويظل مستقبل بوعدي مرتبطًا في المقام الأول بمشروعه الرياضي مع مانشستر سيتي، بعدما اختار خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي عقب تألقه مع ليل، ليصبح أحد أبرز المواهب المغربية الشابة التي تحظى بمتابعة متزايدة، بالنظر إلى سنه وقدرته على شغل أكثر من مركز في خط الوسط.

وبالتالي، فإن الحديث عن انتقال بوعدي إلى ريال مدريد يبقى في الوقت الراهن ضمن دائرة التكهنات، في انتظار ما ستؤول إليه قضية مانشستر سيتي وما إذا كانت تداعياتها ستؤثر فعلًا على مستقبل عدد من لاعبيه.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً