نايف أكرد يوقع على عودة قوية وأرقام مميزة رفقة المنتخب

حجم الخط:

 

بصم نايف أكرد على عودة قوية إلى صفوف المنتخب المغربي، خلال مواجهة الغابون، برسم الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027، بعدما قدم مردودًا مميزًا على المستويين الدفاعي والهجومي.

وكان مدافع أولمبيك مارسيليا قد غاب عن نهائيات كأس العالم 2026 الأخيرة بسبب عدم جاهزيته البدنية والفنية، عقب خضوعه لجراحة على مستوى عضلات أسفل البطن.


وعاد أكرد ليشكل ثنائيًا قويًا في قلب دفاع المنتخب المغربي إلى جانب عيسى ديوب، الوافد الجديد على إبسويتش تاون، حيث لعب دورًا مهمًا في الحفاظ على نظافة شباك «أسود الأطلس» خلال الانتصار على الغابون بهدفين دون رد.

8 انتصارات من أصل 9

لم يقتصر حضور نايف أكرد على الجانب الدفاعي، إذ ساهم أيضًا في الهدف الأول للمنتخب المغربي، بعدما قدم تمريرة حاسمة لنصير مزراوي، الذي افتتح التسجيل في المباراة.

وعلى المستوى الدفاعي، قدم مدافع أولمبيك مارسيليا أرقامًا لافتة، إذ تشير بيانات موقع «سوفا سكور» إلى نجاحه في التفوق خلال 8 من أصل 9 صراعات ثنائية خاضها أمام لاعبي المنتخب الغابوني.

وحقق أكرد نسبة نجاح بلغت 100% في الصراعات الثنائية الأرضية، مقابل 80% في الصراعات الثنائية الهوائية، ليؤكد قوته في التعامل مع المواجهات المباشرة.

وحصل المدافع المغربي على تقييم بلغ 8.5 من 10 وفق الموقع العالمي، وهو أعلى تقييم بين لاعبي المنتخب المغربي في المباراة، في مؤشر على قوة مردوده خلال المواجهة.

ماذا قدم أكرد مع المنتخب المغربي؟

يُعد نايف أكرد من العناصر التي راكمت تجربة مهمة مع المنتخب المغربي، بعدما سجل ظهوره الدولي الأول سنة 2016 خلال مواجهة ألبانيا.

وخاض مدافع أولمبيك مارسيليا 65 مباراة دولية مع «أسود الأطلس» في مختلف المسابقات، ساهم خلالها في 7 أهداف بين التسجيل وصناعة الأهداف.

وسجل أكرد هدفين بقميص المنتخب المغربي، جاء أولهما أمام السودان ضمن تصفيات كأس العالم 2022، فيما أحرز الثاني أمام تنزانيا في تصفيات مونديال 2026.

كما قدم 5 تمريرات حاسمة خلال مسيرته الدولية، أمام كل من تنزانيا وأفريقيا الوسطى والنيجر والكاميرون، إضافة إلى زامبيا.

وتأتي هذه العودة القوية لتؤكد أهمية نايف أكرد في منظومة المنتخب المغربي، خاصة عندما يكون في كامل جاهزيته البدنية والفنية، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة الغابون.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً