تتداول أوساط كروية عربية أن هناك تحركات تنظيمية قد تغيّر خريطة المشاركات في إحدى أقدم البطولات العربية لكرة القدم، من خلال فتح الباب أمام حضور منتخبات خارج الإطار الجغرافي المعتاد.
ويُشير متابعون إلى أن المنتخب المغربي ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام خاص، نظرًا للدينامية التي يعيشها الفريق على الصعيدين القاري والدولي، واستقرار مشروعه التقني، إلى جانب نتائجه الإيجابية الأخيرة.
ويُرجّح أن أي مشاركة محتملة لـ”أسود الأطلس” قد تمنح البطولة بعدًا فنيًا وإشعاعيًا أوسع، مع رفع منسوب التنافس، دون المساس بالهوية التاريخية للمسابقة التي تسعى الجهات المنظمة إلى تطويرها بما يتماشى مع التحولات الحديثة لكرة القدم العربية.
وفي انتظار الحسم الرسمي، ستشهد الفترة القادمة نقاشات معمقة حول الجوانب التنظيمية واللوجستية والتقنية، بما يضمن نجاح نسخة مختلفة واستثنائية إذا ما تم اعتماد هذا التوجه.




















0 تعليقات الزوار