أثار حسام حسن، مدرب المنتخب المصري، جدلًا واسعًا عقب نهاية مباراة “الفراعنة” أمام منتخب موزمبيق، بسبب تصرّف وُصف بغير الاحترافي، عكس حجم الضغط الذي كان يعيشه رغم مواجهة منتخب يُصنّف في المتناول.
وفور إطلاق صافرة النهاية بملعب أدرار، توجه المدرب المصري مباشرة نحو المدرجات، وقام بحركات اعتبرها العديد من الحاضرين استفزازية، ردًا على بعض الجماهير التي اختارت تشجيع منتخب موزمبيق، في مشهد أثار استغراب المتابعين وأشعل موجة من الانتقادات داخل الأوساط الرياضية.
واستغرب عدد من الحاضرين طريقة تعاطي حسام حسن مع الوضع، خاصة أن أغلب الجماهير في المدرجات كانت تساند المنتخب المصري، معتبرين أن مدربًا بخبرة دولية كان الأجدر به التحلي بالهدوء وضبط النفس، بدل الدخول في ردود فعل عاطفية لا تليق بصورة منتخب بحجم “الفراعنة”.
ويرى متابعون أن هذا السلوك يعكس ضغطًا نفسيًا كبيرًا عاشه المدرب خلال المباراة، ويطرح علامات استفهام حول قدرته على التعامل مع الأجواء الجماهيرية الصعبة في الأدوار المتقدمة من البطولة، حيث تتضاعف حدة التوتر وتزداد رهانات المنافسة.



















0 تعليقات الزوار