تعرض حارس مرمى المنتخب الجزائري، لوكا زيدان، لموجة من الانتقادات الحادة عقب خسارة “الخضر” أمام المنتخب النيجيري، في مباراة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، والتي أقيمت يوم أمس.
ورأى عدد من المتابعين والمحللين أن اللقاء كشف عن تراجع في المستوى الفني للحارس الجزائري، حيث حمّله البعض مسؤولية مباشرة عن الأهداف التي استقبلتها شباكه، بسبب أخطاء تقديرية اعتُبرت غير مناسبة لمباريات كبرى بحجم المنافسات القارية.
وأشار محللون إلى أن أداء لوكا زيدان افتقر إلى الحسم والتركيز في لحظات مفصلية من المباراة، ما فتح باب التساؤلات حول جاهزيته لحماية مرمى المنتخب الوطني في مواعيد حاسمة.
وفي سياق متصل، أثار تواجد زين الدين زيدان في مدرجات الملعب لمساندة نجله جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ربط بعض المتابعين بين حضور الأسطورة الفرنسية واستدعاء لوكا زيدان للمنتخب، معتبرين أن الاختيار لم يكن قائماً فقط على معايير فنية بحتة.
وذهب الجدل إلى أبعد من ذلك، مع عودة النقاش حول علاقة زين الدين زيدان بالجزائر، خاصة في ظل مسيرته الدولية مع المنتخب الفرنسي، وهو ما استُحضر من قبل بعض الجماهير الغاضبة بعد الإقصاء القاري.
ويرى مراقبون أن الاعتماد على لوكا زيدان كحارس أساسي، رغم توفر أسماء أخرى أكثر خبرة وجاهزية، يسلّط الضوء على إشكالية الاختيارات الفنية داخل المنتخب الجزائري، ويطرح تساؤلات حول معايير بناء فريق قادر على المنافسة القارية بعيداً عن الأسماء والاعتبارات غير الرياضية.




















0 تعليقات الزوار