قصة قديمة تكشف توترًا خفيًا بين ترامب وفيرغسون داخل كواليس الكرة الإنجليزية

حجم الخط:

فجّرت تقارير صحفية رواية مثيرة تعود إلى مطلع التسعينيات، تتحدث عن شرارة خلاف قديم جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسير أليكس فيرغسون، المدرب الأسطوري لمانشستر يونايتد، خلال فترة كان فيها الأخير يقود “الشياطين الحمر” إلى قمة الكرة الإنجليزية.

فيرغسون، الذي يُعدّ الاسم الأبرز في تاريخ مانشستر يونايتد، قاد النادي على مدار 27 عامًا حافلة بالإنجازات، حصد خلالها 13 لقبًا للدوري الإنجليزي ولقبين لدوري أبطال أوروبا، إضافة إلى الثلاثية التاريخية عام 1999، قبل أن يترك الفريق عام 2013، لتبدأ بعدها مرحلة من عدم الاستقرار الفني.

وبحسب موقع GiveMeSport، فإن جذور الخلاف تعود إلى عام 1991، حين تدخل دونالد ترامب بشكل مفاجئ في مراسم قرعة كأس رومبلوز التي أُقيمت داخل أبراج ترامب، رغم عدم امتلاكه أي صفة رياضية رسمية، ليقوم بسحب اسم مانشستر يونايتد ويضعه في مواجهة مبكرة وصعبة أمام ليدز يونايتد، في وقت كان فيه الفريقان يتنافسان على صدارة الدوري.


ذلك التدخل أثار غضبًا واسعًا داخل الأوساط الكروية، حيث اعتبر فيرغسون ما حدث عبثًا غير مبرر، وعبّر عن استيائه علنًا، فيما علّق جيمي غريفز بعبارة لاذعة لترامب، محذرًا إياه من حجم ما تسبب فيه، بينما أكد الإعلامي جيم روزنتال أن ترامب حضر فقط بدافع الأضواء دون إدراك لتبعات قراره.

وتأتي هذه القصة لتُعيد إلى الواجهة شخصية ترامب المثيرة للجدل، والتي لا تزال حاضرة بقوة في المشهد الرياضي العالمي، خاصة مع الجدل المحيط بتنظيم كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، وقراراته التي أثارت مخاوف جماهيرية وتنظيمية واسعة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً