شهد مسلسل الصراع بين الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة وناديه فولفسبورغ الألماني حلقة جديدة في الساعات الماضية، بعد استبعاده من مباراة الأسبوع الماضي في الدوري الألماني بسبب “عقوبة تأديبية” فرضها المدرب دانييل باور.
ومع حصول عمورة على الضوء الأخضر لاستئناف التدريبات، أكدت إدارة النادي الألماني أن تصرفاته الأخيرة لا تزال تثير استياءها. فقد صرح المدير الرياضي بيرمين شفيغلر لصحيفة Westdeutsche Allgemeine Zeitung: “الدلال أمر غير مقبول، ويجب على جميع اللاعبين، بما فيهم عمورة، الالتزام بقرارات الطاقم الفني”.
وتأتي هذه التصريحات بمثابة إنذار واضح للمهاجم الجزائري، الذي يبدو أن أشهره الأخيرة مع فولفسبورغ قد تشهد مزيدًا من الضغوط. وكانت الأزمة قد بدأت عندما تظاهر عمورة بالإصابة خلال آخر حصة تدريبية قبل الجولة الماضية بعد علمه بأنه سيكون على دكة البدلاء، ما دفع الطاقم الفني لاستبعاده نهائيًا عن القائمة الرسمية.
ويبقى عمورة مرتبطًا بعقد طويل الأمد مع فولفسبورغ يمتد حتى صيف 2029، مع إمكانية بيعه في نهاية الموسم الحالي إذا وصلت قيمة العروض إلى حوالي 40 مليون يورو. وكان اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا قريبًا جدًا من الانتقال إلى بنفيكا البرتغالي الصيف الماضي، لكن الصفقة توقفت بعد رفض النادي البرتغالي دفع أكثر من 35 مليون يورو.
وتبقى الأنظار متجهة نحو الأسابيع المقبلة لمعرفة ما إذا كان عمورة سيستعيد مكانه في التشكيلة أو سيجد نفسه مضطرًا للرحيل عن ألمانيا في صفقة كبيرة.




















0 تعليقات الزوار