تسود حالة من الشك وعدم اليقين داخل غرفة ملابس ريال مدريد بشأن مدى كفاءة المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا، الذي تولى قيادة الفريق قبل نحو ثلاثة أسابيع فقط، خلفًا لتشابي ألونسو المقال من منصبه عقب الخسارة في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة.
وكان ريال مدريد قد لجأ إلى خيار أربيلوا بعد إقالة تشابي ألونسو، الذي تسلم مهامه مطلع الصيف الماضي تزامنًا مع انطلاق كأس العالم للأندية 2025 بالولايات المتحدة، قبل أن يرحل في يناير الماضي دون التتويج بأي لقب، على خلفية نتائج متذبذبة ومستوى فني غير مقنع.
وشهدت الفترة القصيرة لأربيلوا إقصاءً صادمًا من ثمن نهائي كأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي (2-3)، المنافس في الدرجة الثانية، إضافة إلى الخسارة أمام بنفيكا البرتغالي (2-4) في دوري أبطال أوروبا، ما أدى إلى خروج الفريق من المراكز الثمانية الأولى واضطراره لخوض مرحلة الملحق في فبراير.
وبحسب ما أوردته إذاعة “Cadena SER” الإسبانية، فإن عددا من لاعبي ريال مدريد يشعرون بأن الأداء الحالي للفريق لا يرقى لطموحاتهم، معتبرين أن“الفريق يعيش وكأن من يقوده هو مدرب كاستيا، وليس فريقًا أول يضم نخبة نجوم كرة القدم العالمية”.
ورغم العلاقة الجيدة التي تجمع أربيلوا باللاعبين، وتحسن الأجواء النفسية في التدريبات مقارنة بفترة ألونسو، إلا أن عناصر الفريق ترى أن المدرب الجديد يُبالغ في بعض تصرفاته وقراراته الفنية، دون أن ينجح في فرض هوية تكتيكية واضحة منذ تعيينه.
وأثار تأخر أربيلوا عن المؤتمر الصحفي عقب الفوز الصعب على رايو فايكانو (2-1)، بهدف متأخر من كيليان مبابي عبر ركلة جزاء، جدلًا واسعًا.
وكشفت الإذاعة ذاتها أن السبب يعود إلى توتر داخل غرفة الملابس، حيث دخل المدرب في نقاشات حادة مع بعض اللاعبين بسبب خلافات تكتيكية وفنية.
وأشار التقرير إلى أن لاعبي “الميرنغي” كانوا ينتظرون تطورًا فنيًا ملموسًا مع أربيلوا، غير أن الواقع خيّب آمالهم، خاصة في ظل غياب أي جملة لعب واضحة أو تغييرات مؤثرة.
واختتم التقرير بنبرة لافتة:“اللاعبون كانوا شركاء في الضجيج الذي رافق قرارات تشابي ألونسو سابقًا، أما اليوم، فعندما يشاهدون طريقة لعب أربيلوا وتبديلاته… يبتسمون فقط!”.




















0 تعليقات الزوار