يواصل لوكا زيدان، حارس منتخب الجزائر ونادي غرناطة الإسباني، التألق وفرض نفسه كأحد أبرز الحراس في القارة الأوروبية والإفريقية، منذ مشاركته مع “محاربي الصحراء” في كأس أمم إفريقيا 2025.
الحارس البالغ 27 عامًا شهد صعودًا كبيرًا في قيمته الفنية بعد اختياره اللعب للمنتخب الجزائري، حيث ساهم بشكل بارز في وصول “الخضر” إلى ربع نهائي البطولة قبل الخروج أمام نيجيريا. وقد انعكس هذا الأداء على مسيرته مع غرناطة، إذ أصبح أحد العناصر الأساسية في الفريق، مستفيدًا من الثقة التي منحها له المدير الفني بعد بداية موسم شهدت موجة انتقادات بسبب مستوى الفريق والحاجة لتعزيز مركز حراسة المرمى.
وعلى الرغم من خسارة غرناطة أمام ليغانيس بهدف دون رد في الجولة 25 من دوري الدرجة الثانية الإسباني، أشادت وسائل الإعلام الإسبانية بأداء زيدان، معتبرة أنه لم يتحمل مسؤولية الهدف، ولفتت إلى ارتياحه الكبير في اللعب بالكرة بقدميه وأدائه الثابت خلال المباراة، مؤكدين أن مستواه تطور بشكل ملحوظ منذ كأس أمم إفريقيا.
يعتبر لوكا زيدان الخيار الأول لحراسة مرمى الجزائر، ويأتي في صدارة اهتمامات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش قبل مونديال 2026، حيث يعكس أداءه الثابت ثقة الجهاز الفني به رغم الحديث عن تعزيز خيارات الحراسة، ويؤكد أن الحارس الشاب أصبح لاعبًا أساسيًا لا غنى عنه، حاملاً إرثًا كرويًا ثقيلاً من والده الأسطورة زين الدين زيدان، مع إصرار على صنع هويته الخاصة بعيدًا عن المقارنات.




















0 تعليقات الزوار