أهدر المصري البورسعيدي فرصة ثمينة كان يمكن أن تقلب موازين المجموعة الرابعة في كأس الكونفدرالية الأفريقية، بعدما سقط خارج أرضه أمام كايزر تشيفز الجنوب أفريقي بنتيجة 2-1، في خسارة كشفت محدودية ردّ الفعل وغياب الحسم في اللحظات المفصلية.
دخل المصري المواجهة وهو يدرك أن الفوز سيضعه في موقع مريح قبل الجولة الأخيرة، لكنه خرج منها مثقلاً بالأخطاء الدفاعية وسوء التمركز، ليبقى في المركز الثالث برصيد 7 نقاط، معقّداً مهمته في سباق التأهل.
ورغم نجاح الفريق في العودة إلى أجواء المباراة مع بداية الشوط الثاني بهدف التعادل الذي وقّعه عبد الرحيم دغموم، فإن ذلك لم يكن سوى ومضة عابرة. فبعد أربع دقائق فقط، عاد الدفاع ليرتكب الأخطاء ذاتها، مانحاً كايزر تشيفز هدف الفوز بسهولة غير مبررة في مباراة بهذا الوزن.
المصري بدا عاجزاً عن الحفاظ على تركيزه، وافتقد للصرامة الدفاعية، كما فشل في استثمار فتراته الجيدة، ليتحوّل التعادل الإيجابي إلى خيبة جديدة. الأخطر أن الفريق لم يُظهر الشخصية القارية المطلوبة، وانهار سريعاً بعد أي ضغط، في سيناريو تكرر أكثر من مرة هذا الموسم.
خسارة لم تكن في الحسابات، لكنها جاءت منطقية في ظل غياب التنظيم الدفاعي، وضعف التعامل مع الكرات العرضية، وافتقاد الحلول الهجومية في الدقائق الحاسمة. ومع بقاء جولة واحدة، بات المصري مطالباً بأكثر من مجرد فوز… بل بانتظار هدايا الآخرين.




















0 تعليقات الزوار